ب ه م بهيمة لفظ واحد ، 3 مرّات ، في سورتين مدنيّتين
النّصوص اللّغويّة
الخليل : البهمة : اسم للذّكر والأنثى ، من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم ، والجميع : البهم والبهام .
والبهم أيضا : صغار الغنم .
والبهمى : نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر ، فإذا يبس هرّ شوكه وامتنع . الواحد : بهمى أيضا ، ويقال للواحدة : بهماة أيضا .
والإبهام : الإصبع الكبرى الّتي تلي المسبّحة ، والجميع : الأباهيم ، ولها مفصلان .
وأبهم الأمر ، أي اشتبه ، لا يعرف وجهه ، واستبهم عليّ هذا الأمر .
وكان ابن عبّاس سئل عن قوله عزّ وجلّ :
وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ
النّساء : 23 ، فلم يبيّن أدخل بها أم لا ؟ فقال : « أبهموا ما أبهم اللّه » .
وباب مبهم : لا يهتدى لفتحه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبهيم : ما كان من الألوان لونا واحدا ، لا شية فيه من الدّهمة والكمتة .
وصوت بهيم ، أي لا ترجيع فيه ، وليل بهيم : لا ضوء فيه إلى الصّباح .
والبهيمة : ذات أربع قوائم ، من دوابّ البرّ والبحر .
و « يحشر النّاس يوم القيامة غرلا بهما » أي ليس بهم شيء ممّا كان في الدّنيا ، نحو العمى والعرج ، والجذام والبرص . ويقال : بل عراة ليس معهم شيء من متاع الدّنيا .
والبهمة : الأبطال . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 62 )
الأخفش : بهمى : لا تصرف ، والواحدة : بهماة .
( الأزهريّ 6 : 339 )
سيبويه : البهمى تكون واحدة وجمعا ، وألفها