للتّأنيث ، فلا تنوّن . ( الجوهريّ 5 : 1875 )
اللّيث : إذا كان لا يدرى من أين يؤتى لشدّة بأسه ، فهو بهمة . ( الثّعالبيّ : 86 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : البهم : واحدها : بهيم ، وهو الّذي لا يخلط لونه لون سواه ، من سواد كان أو غيره .
( الأزهريّ 6 : 335 )
أبو زيد : يقال : أرض مبهمة ، إذا كثر بهماها .
( 100 )
يقال لأولاد الغنم ساعة تضعها الضّأن أو المعز ذكرا كان الولد أو أنثى : سخلة ، ثمّ هي بهمة ، وجمعها : بهم .
( الفيّوميّ 1 : 64 )
مثله أبو عبيد . ( ابن منظور 12 : 56 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يحشر النّاس يوم القيامة عراة حفاة بهما » معناه عندي أنّه أراد بقوله :
« بهما » يقول : ليس فيهم شيء من الأعراض والعاهات الّتي تكون في الدّنيا من العمى والعرج والجذام والبرص ، وغير ذلك من صنوف الأمراض والبلاء . ولكنّها أجساد مبهمة مصحّحة لخلود الأبد .
وفي بعض الحديث تفسيره ، قيل : وما البهم ؟ قال :
ليس معهم شيء . وهذا أيضا من هذا المعنى ، يقول : إنّها أجساد لا يخالطها شيء من الدّنيا ، كما أنّ البهيم من الألوان لا يخالطه غيره .
ولا يقال في الأبيض : بهيم . ( 1 : 122 )
البهمة : الفارس الّذي لا يدرى من أين يؤتى من شدّة بأسه ، والبهمة أيضا : هم جماعة الفرسان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 6 : 340 )
ابن السّكّيت : يقال : استبهم عليهم أمرهم ، أي لا يدرون كيف يأتون له . ( 95 )
وإنّه لبهمة من قوم بهم ، وهو الشّجاع الّذي لا يدرى كيف يؤتى .
وحائط مبهم : ليس فيه باب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأبهم : المصمت .
والأبهم : المبهم الّذي لا صدع فيه ولا خلط . وفرس بهيم : لم يخلط لونه سواه .
وأبهم عليّ الأمر : أصمته فلم يجعل فيه فرجا أعرفه .
ويقال في البهمة : إنّه شبّه بالفئة . والبهمة : الجماعة .
( 170 )
البهمة : الشّجاع في شدّة ومضاء ، ولا فعل له .
ولا يقال في المرأة ولا في النّساء . ( 172 )
وكلّ لون لم يخلطه لون آخر فهو بهيم ، يقال : كميت بهيم ، وأشقر بهيم ، وأدهم بهيم ، وأخضر دجوجيّ .
( 234 )
تقول : هي الإبهام للإصبع ، ولا تقل : البهام .
والبهام : جمع البهم ، والبهم : جمع بهمة ، وهي أولاد الضّأن . والبهمة : اسم للمذكّر والمؤنّث .
والسّخال : أولاد المعزى ، الواحدة : سخلة للمؤنّث والمذكّر ، فإذا اجتمعت البهام والسّخال قيل لهما جميعا :
بهام .
ويقال : هم يبهّمون البهم ، إذا خرموه عن أمّهاته ، فرعوه وحده . ( إصلاح المنطق : 320 )
تقول : هذا فرس جواد بهيم ، وهذه فرس جواد
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 52
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢