المدينة . ( الماورديّ 1 : 401 )
قتادة : هم بعض اليهود لبعض .
مثله السّدّيّ ، والرّبيع ، وابن زيد . ( الطّوسيّ 2 : 500 )
السّدّيّ : لا تؤمنوا إلّا لمن تبع اليهوديّة .
( الطّبريّ 3 : 314 )
ابن زيد : لا تؤمنوا إلّا لمن آمن بدينكم ، لا من خالفه ، فلا تؤمنوا به . ( الطّبريّ 3 : 314 )
الطّبريّ : واللّام الّتي في قوله : ( لمن تبع دينكم ) نظيرة اللّام الّتي في قوله :
عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ
النّمل : 72 ، بمعنى : ردفكم بعض الّذي تستعجلون .
( 3 : 313 )
الزّجّاج : قيل : المعنى لا تجعلوا تصديقكم النّبيّ في شيء ممّا جاءكم به إلّا لليهود ، فإنّكم إن قلتم ذلك للمشركين كان عونا لهم على تصديقه . ( 1 : 430 )
الماورديّ : واختلف في سبب نهيهم أن يؤمنوا إلّا لمن تبع دينهم على قولين :
أحدهما : [ وهو قول الزّجّاج وقد تقدّم ]
والثّاني : أنّهم نهوا عن ذلك لئلّا يعترفوا به ، فيلزمهم العمل بدينه ، لإقرارهم بصحّته . ( 1 : 401 )
الميبديّ : اليهوديّة ، وقام بشرائعه ، وصلّى إلى قبلتكم . ( 2 : 167 )
الزّمخشريّ : ولا تؤمنوا هذا الإيمان الظّاهر ، وهو إيمانهم وجه النّهار إلّا لمن تبع دينكم ، إلّا لمن كانوا تابعين لدينكم ممّن أسلموا منكم ، لأنّ رجوعهم كان أرجى عندهم من رجوع من سواهم ، ولأنّ إسلامهم كان أغيظ لهم . ( 1 : 437 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 166 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 164 ) ، والشربينيّ ( 1 : 225 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 246 ) .
الطّباطبائيّ : والمعنى - واللّه أعلم - أنّ طائفة من أهل الكتاب - وهم اليهود - قالت ، أي قال بعضهم لبعض : صدّقوا النّبيّ والمؤمنين في صلاتهم وجه النّهار إلى بيت المقدس ، ولا تصدّقوهم في صلاتهم إلى الكعبة آخر النّهار ، ولا تثقوا في الحديث بغيركم فيخبروا المؤمنين أنّ من شواهد نبوّة النّبيّ الموعود تحويل القبلة إلى الكعبة ، فإنّ في تصديقكم أمر الكعبة وإفشائكم ما تعلمونه من كونها من أمارات صدق الدّعوة ، محذور أن يؤتى المؤمنون مثل ما أوتيتم من القبلة ، فيذهب به سؤددكم ويبطل تقدّمكم في أمر القبلة ، ومحذور أن يقيموا عليكم الحجّة عند ربّكم أنّكم كنتم عالمين بأمر القبلة الجديدة ، شاهدين على حقّيّته ثمّ لم تؤمنوا .
( 3 : 258 )
لاحظ : أم ن « لا تؤمنوا » .
تبعك
1 -
قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ .
الأعراف : 18
الطّبريّ : يعني من كفرة بني آدم تبّاع إبليس ، ومن إبليس وذرّيّته . ( 8 : 139 )
نحوه الواحديّ ( 2 : 356 ) ، والخازن ( 2 : 178 ) ، والقاسميّ ( 7 : 2638 ) ، ورشيد رضا ( 8 : 339 ) ، والمراغيّ ( 8 : 116 ) .
الزّجّاج : ( لمن تبعك منهم ) هذه اللّام لام القسم