فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
الملك : 29
43 -
. . . وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
الأحزاب : 36
ظالم ، آية : 44 -
وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ
الصّافّات : 113
عدوّ ، ( 10 ) آيات : 45 -
قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
القصص : 15
46 -
وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
البقرة : 168
47 -
. . . وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
البقرة : 208
48 -
. . . وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
الأنعام : 142
49 -
. . . وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ
الأعراف : 22
50 -
. . . إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ
يوسف : 5
51 -
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
يس : 60
52 -
وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
الزّخرف : 62
53 -
. . . إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً
النّساء : 101
54 -
. . . إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً
الإسراء : 53
غويّ ، آية : 55 -
. . . قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ
القصص : 18
كفور ، آية : 56 -
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ
الزّخرف : 15
يلاحظ أوّلا : أنّ « المبين » جاء مدحا 62 مرّة لسبعة عشر موصوفا ، وجاء ذمّا 56 مرّة لأربعة عشر موصوفا ، فزاد وصف المدح ( 6 ) مرّات وموصوفه مرّتين ، على وصف الذّمّ وموصوفه . وهذا فيه رجاء وتبشير للنّاس ، إلّا أنّ « الضّلال » أكثر الأوصاف عددا ، فجاءت 19 مرّة ، وهذا يرمز - مع الأسف - إلى غلبة الضّلال على الهدى بين الأمم ، وهو يطابق الواقع بالفعل .
وهو يزيد - على ما وصف به في جانب المدح - « سلطان » 7 مرّات ، والكتاب 11 مرّة والنّذير 12 مرّة .
فالضّلال باق بحاله بين الأمم رغم وجود هذا الإحصاء :
للسّلطان والكتاب والنّذير من اللّه تعالى . وللعلّامة السّيّد هبة الدّين الشّهرستانيّ رحمه اللّه من كبار علماء العراق كلمة في هذا الشّأن ، وهي : « مات أبو جهل ولكنّ الجهل لم يمت » .
ثانيا : أكثر ما وصف به ذمّا الضّلال ( 19 ) مرّة ، والسّحر ( 9 ) مرّة ، والإثم ( 4 ) مرّات ، والخسران ( 3 ) مرّات . والباقي بين ما جاء مرّتين مثل : البلاء والخصيم ، وما جاء مرّة مثل : الإفك والخصام والدّخان والسّاحر والظّالم والغويّ والكفور . ولعلّك تجد بالتّأمّل في هذه الأرقام مناسبة مّا بالنّسبة إلى بعضها بعضا ، فتكشف سرّا ، أو تعثر على نكتة .
ثالثا : يدور الكلام هنا حول وصف « المبين » ، أمّا البحث في موصوفه - رغم وروده بكثرة في النّصوص