الصّفة من ظهور الحكمة فيه . ( 8 : 522 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 456 )
البغويّ : أي المستنير ، وهو التّوراة . ( 4 : 39 )
نحوه الخازن . ( 6 : 25 )
الميبديّ : أي المستنير وهو التّوراة ، قيل : هذه « السّين » كهي في قوله : ( يستسخرون ) الصّافّات : 14 ، بان وأبان واستبان واحد . ( 8 : 294 )
الزّمخشريّ : البليغ في بيانه ، وهو التّوراة ، كما قال :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ
المائدة : 44 .
( 3 : 352 )
نحوه أبو السّعود . ( 5 : 337 )
الفخر الرّازيّ : والمراد منه التّوراة ، وهو الكتاب المشتمل على جميع العلوم الّتي يحتاج إليها في مصالح الدّين والدّنيا ، كما قال :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ
الآية .
( 26 : 160 )
نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 389 )
السّيوطيّ : قسّم البديعيّون السّجع ، ومثله الفواصل ، إلى أقسام : مطرّف ، ومتواز ، ومرصّع ، ومتوازن ، ومتماثل . [ وبعد أن ذكر كلّا منها قال : ]
والمتماثل أن يتساويا في الوزن دون التّقفية وتكون أفراد الأولى مقابلة لما في الثّانية فهو بالنّسبة إلى المرصّع كالمتوازن بالنّسبة إلى المتوازي ، نحو :
وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ * وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
الصّافّات : 117 ، 118 ، فالكتاب والصّراط يتوازنان ، وكذا المستبين والمستقيم ، واختلفا في الحرف الأخير .
( 3 : 356 )
البروسويّ : أي البليغ ، والمتناهي في البيان والتّفصيل ، وهو التّوراة . فإنّه كتاب مشتمل على جميع العلوم الّتي يحتاج إليها في مصالح الدّين والدّنيا ، قال تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ
الآية .
فاستبان مبالغة « بان » بمعنى ظهر ووضح ، وجعل ( الكتاب ) بالغا في بيانه من حيث أنّه لكماله في بيان الأحكام وتمييز الحلال عن الحرام ، كأنّه يطلب من نفسه أن يبيّنها ويحمل نفسه على ذلك .
وقيل : هذه « السّين » كهي في قوله : ( يستسخرون ) ، فإنّ بان واستبان وتبيّن واحد ، نحو عجل واستعجل وتعجّل ، فيكون معناه : الكتاب المبين . ( 7 : 480 )
الآلوسيّ : أي البليغ في البيان والتّفصيل ، كما يشعر به زيادة البنية وهو التّوراة . ( 23 : 138 )
نحوه القاسميّ . ( 14 : 5058 )
المراغيّ : أي وأعطيناهما الكتاب الجليّ الواضح ، الجامع لما يحتاج إليه البشر في مصالح الدّين والدّنيا ، وهو التّوراة ، كما قال :
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ
الآية ، وقال :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ
الأنبياء : 48 . ( 23 : 79 )
الطّباطبائيّ : أي يستبين المجهولات الخفيّة فيبيّنها ، وهي الّتي يحتاج إليها النّاس في دنياهم وآخرتهم . ( 17 : 157 )
بين
1 -
فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ .
البقرة : 66