ذلك له ، وإنّما هي جمع : بيّنة ، مثل طيّبة وطيّبات .
( 1 : 421 )
نحوه الطّوسيّ ( 1 : 352 ) ، وابن عطيّة ( 1 : 180 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 162 ) ، والقرطبيّ ( 2 : 30 ) ، وأبو حيّان ( 1 : 308 ) ، والآلوسيّ ( 1 : 325 ) ، والقاسميّ ( 2 : 192 ) ، والمراغيّ ( 1 : 171 ) .
الميبديّ : وهذا كقوله في موضع آخر :
قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
الأعراف : 105 ، قال موسى :
أتيت إليكم ببلاغ مبين ، وحجج واضحة وهي المعجزات التّسع ، كما بيّن في سورة النّمل : 12
فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ .
[ ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن الطّبريّ ] ( 1 : 276 )
3 -
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ . . .
البقرة : 159
الماورديّ : فيه قولان :
أحدهما : أنّ ( البيّنات ) هي الحجج الدّالّة على نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ( والهدى ) : الأمر باتّباعه .
والثّاني : أنّ ( البيّنات والهدى ) واحد ، والجمع بينهما تأكيد ، وذلك ما أبان عن نبوّته وهدى إلى اتّباعه .
( 1 : 214 )
نحوه الطّوسيّ ( 2 : 47 ) ، والطّبرسيّ ( 1 : 241 ) .
الميبديّ : ممّا أرسلنا بيانها في التّوراة : من الحلال والحرام ، والحدود ، والفرائض ، والرّجم . ( 1 : 428 )
الزّمخشريّ : من الآيات الشّاهدة على أمر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 1 : 325 )
نحوه أبو السّعود ( 1 : 194 ) ، والبروسويّ ( 1 : 26 ) ، والآلوسيّ ( 2 : 27 ) .
ابن عطيّة : و ( البيّنات والهدى ) أمر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ يعمّ بعد كلّ ما يكتم من خير .
وقرأ طلحة بن مصرّف ( من بعد ما بيّنه ) على الإفراد . ( 1 : 231 )
الفخر الرّازيّ : قوله تعالى :
ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ
فالمراد كلّ ما أنزله على الأنبياء ، كتابا وحيا دون أدلّة العقول ، وقوله تعالى : ( والهدى ) يدخل فيه الدّلائل العقليّة والنّقليّة . ( 4 : 184 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 2 : 42 )
الشّربينيّ : كآية الرّجم ، ونعت محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 1 : 107 )
الطّباطبائيّ : و ( البيّنات ) : الآيات والحجج الّتي هي بيّنات وأدلّة ، وشواهد على الحقّ الّذي هو الهدى ، فالبيّنات في كلامه تعالى وصف خاصّ بالآيات النّازلة .
( 1 : 388 )
4 -
وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ . . .
البقرة : 213
الطّبريّ : من بعد ما جاءتهم حجج اللّه وأدلّته ، أنّ الكتاب الّذي اختلفوا فيه وفي أحكامه من عند اللّه .
( 2 : 337 )
الماورديّ : يعني الحجج والدّلائل . ( 1 : 271 )
البغويّ : يعني أحكام التّوراة والإنجيل . ( 1 : 272 )
الطّبرسيّ : أي الأدلّة والحجج الواضحة . وقيل :