ملّة . ( أبو حيّان 3 : 21 )
بيّنات ما في كتابهم من الإسلام . ( 53 )
الحسن : التّوراة . ( أبو حيّان 3 : 21 )
قتادة : القرآن .
مثله أبو أمامة . ( أبو حيّان 3 : 21 )
الطّوسيّ : معناه من بعد ما نصبت لهم الأدلّة ، ولا يدلّ ذلك على عناد الجميع ، لأنّ قيام البيّنات إنّما يعلم بها الحقّ إذا نظر فيها ، واستدلّ بها على الحقّ .
( 2 : 550 )
الزّمخشريّ : الموجبة للاتّفاق على كلمة واحدة ، وهي كلمة الحقّ . ( 1 : 453 )
نحوه الشّربينيّ ( 1 : 238 ) ، وأبو السّعود ( 2 : 14 ) ، وو البروسويّ ( 2 : 75 ) ، والآلوسيّ ( 4 : 23 ) .
الطّبرسيّ : أي الحجج والكتب ، وبيّن لهم الطّرق .
( 1 : 484 )
8 -
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ .
آل عمران : 184
الطّبريّ : بالحجج القاطعة العذر ، والأدلّة الباهرة العقل ، والآيات المعجزة الخلق ، وذلك هو البيّنات .
( 4 : 198 )
نحوه الطّوسيّ ( 3 : 69 ) ، والبغويّ ( 1 : 548 ) ، وابن عطيّة ( 1 : 549 ) ، والنّيسابوريّ ( 4 : 141 ) ، والخازن ( 1 : 386 ) ، والمراغيّ ( 4 : 150 ) .
أبو حيّان : بما يوجب الإيمان من ظهور المعجزات الواضحة الدّلالة على صدقهم ، وبالكتب السّماويّة الإلهيّة النّيّرة المزيلة لظلم الشّبه . ( 3 : 133 )
9 -
. . . ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً .
النّساء : 153
الطّبريّ : يعني من بعد ما جاءت هؤلاء الّذين سألوا موسى - ما سألوا - البيّنات من اللّه ، والدّلالات الواضحات ، بأنّهم لن يروا اللّه عيانا جهارا . وإنّما عنى ب ( البيّنات ) أنّها آيات تبيّن عن أنّهم لن يروا اللّه في أيّام حياتهم في الدّنيا جهرة ؛ وكانت تلك الآيات البيّنات لهم .
على أنّ ذلك كذلك ، إصعاق اللّه إيّاهم عند مسألتهم موسى أن يريهم ربّه جهرة ، ثمّ إحياءه إيّاهم بعد مماتهم ، مع سائر الآيات الّتي أراهم اللّه دلالة على ذلك . ( 6 : 9 )
نحوه الطّوسيّ . ( 3 : 377 )
الميبديّ : قالوا : ( البيّنات الّتي ذكرها القرآن ) هي : اليد والعصا والحجر والبحر والطّوفان والجراد والقمّل والضّفادع والدّم ، ولكلّ منها شرح وتفصيل ، يأتي في محلّها . ( 2 : 751 )
الطّبرسيّ : أي الحجج الباهرات ، قد دلّ اللّه بهذا على جهل القوم وعنادهم . ( 2 : 134 )
الفخر الرّازيّ : والمراد ب ( البيّنات ) أمور :
أحدها : أنّه تعالى جعل ما أراهم من الصّاعقة بيّنات ، فإنّ الصّاعقة وإن كانت شيئا واحدا إلّا أنّها كانت دالّة على قدرة اللّه تعالى ، وعلى علمه وعلى قدمه ، وعلى كونه مخالفا للأجسام والأعراض ، وعلى صدق موسى عليه السّلام في دعوى النّبوّة .