عبد الرّحمان بن زيد : إنّه القرآن .
( الماورديّ 2 : 461 )
ابن عبّاس : يعني محمّدا ، على بيّنة من ربّه .
( الطّبريّ 12 : 16 )
مثله مجاهد ( الطّبريّ 12 : 17 ) ، والضّحّاك ( الطّبريّ 12 : 16 ) ، وابن زيد والثّوريّ ( الطّبريّ 12 : 15 ) ، وقتادة ، والطّبريّ ( الطّبريّ 12 : 14 ) .
إنّها الدّين . ( ابن الجوزيّ 4 : 85 ) أبو العالية : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
مثله مجاهد وعكرمة وقتادة وأبو صالح والسّريّ والضّحّاك ، ( الماورديّ 2 : 416 ) ، والطّبريّ ( 12 : 14 ) ، والزّجّاج ( 3 : 43 ) .
الإمام السّجّاد عليه السّلام : أي أفمن كان على بيّنة من ربّه في اتّباع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومعه من الفضل ما يتبيّن به كغيره ، ممّن يريد الحياة الدّنيا وزينتها ؟ ( القرطبيّ 9 : 16 )
مقاتل : البيان . ( ابن الجوزيّ 4 : 85 )
الفرّاء : الّذي على البيّنة من ربّه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . [ إلى أن قال : ]
ولم يأت لقوله :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
جواب بيّن ، كقوله في سورة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
محمّد : 14 ، وربّما تركت العرب جواب الشّيء المعروف معناه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال اللّه - تبارك وتعالى ، وهو أصدق من قول الشّاعر - :
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ
الرّعد : 31 ، فلم يؤت له بجواب ، واللّه أعلم .
وقد يفسّره بعض النّحويّين ، يعني أنّ جوابه : وهم يكفرون ولو أنّ قرآنا ، والأوّل أشبه بالصّواب . ( 2 : 6 )
الجبّائيّ : هم المؤمنون من أصحاب محمّد .
( الطّبرسيّ 3 : 150 )
أبو مسلم الأصفهانيّ : الحجج الدّالّة على توحيد اللّه تعالى ووجوب طاعته . ( الماورديّ 2 : 461 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أقوال : [ ثمّ ذكر الأقوال وأضاف : ]
وذكر بعض المتصوّفة قولا رابعا : أنّ البيّنة : هي الإشراف على القلوب ، والحكمة على الغيوب . ( 2 : 461 )
الطّوسيّ : يعني برهان وحجّة من اللّه ، والمراد بالبيّنة هاهنا : القرآن . والمعنيّ بقوله :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وكلّ من اهتدي به واتّبعه .
( 5 : 528 )
القشيريّ : فيه إضمار ، ومعناه أفمن كان على بيّنة ، كمن ليس على بيّنة ، لا يستويان .
والبيّنة لأقوام : برهان العلم ، ولآخرين : بيان الأمر بالقطع والجزم ، يشهدهم الحقّ ما لا يطّلع عليه غيرهم .
( 3 : 129 )
الزّمخشريّ : أي على برهان من اللّه ، وبيان أنّ دين الإسلام حقّ ؛ وهو دليل العقل . ( 2 : 262 )
ابن عطيّة : [ اكتفى بنقل أقوال السّابقين ]
( 3 : 175 )
الطّبرسيّ : [ نحو الطّوسيّ وأضاف : ]
وقيل : المعنيّ به كلّ محقّ يدين بحجّة وبيّنة ، لأنّ ( من ) يتناول العقلاء . ( 3 : 150 )