وهي القرآن . ( الطّبرسيّ 2 : 310 )
الطّبريّ : أي إنّي على بيان قد تبيّنته ، وبرهان قد وضح لي من ربّي . ( 7 : 211 )
الزّجّاج : أي على أمر بيّن ، لا متّبع هوى . ( 2 : 256 )
نحوه الطّوسيّ . ( 4 : 165 )
الماورديّ : في البيّنة هنا قولان :
أحدهما : الحقّ الّذي بان له .
والثّاني : المعجز في القرآن . ( 2 : 120 )
البغويّ : أي على بيان وبصيرة وبرهان . ( 2 : 128 )
الميبديّ : يعني بالبيان ، وهو معنى البيّنة . ( 3 : 368 )
الزّمخشريّ : أي من معرفة ربّي وأنّه لا معبود سواه ، على حجّة واضحة ، وشاهد صدق . ( 2 : 23 )
ابن عطيّة : هذه الآية تماد في إيضاح مباينته لهم ، والمعنى قل : إنّي على أمر بيّن ، فحذف الموصوف ثمّ دخلت هاء المبالغة ، كقوله عزّ وجلّ :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
القيمة : 14 .
ويصحّ أن تكون الهاء في ( بيّنة ) مجرّدة للتّأنيث ، ويكون بمعنى البيان ، كما قال :
وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
الأنفال : 42 ، والمراد بالآية : أنّي أيّها المكذّبون في اعتقادي ويقيني ، وما حصل في نفسي من العلم ، على بيّنة من ربّي . ( 2 : 298 )
الطّبرسيّ : لمّا أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بأن يتبرّأ ممّا يعبدونه ، عقّب ذلك سبحانه بالبيان ، أنّه على حجّة من ذلك وبيّنة ، وأنّه لا بيّنة لهم . ( 2 : 310 )
القرطبيّ : أي دلالة ويقين وحجّة وبرهان ، لا على هوى ، ومنه « البيّنة » لأنّها تبيّن الحقّ وتظهره . ( 6 : 438 )
البيضاويّ : البيّنة : الدّلالة الواضحة الّتي تفصل الحقّ من الباطل ، وقيل : المراد بها القرآن والوحي ، أو الحجج العقليّة ، أو ما يعمّها . ( 1 : 313 )
النّيسابوريّ : على حجّة واضحة من معرفة ربّي ، يقال : أنا على بيّنة من هذا الأمر ، وأنا على يقين منه ، إذا كان ثابتا عنده بدليل . ( 7 : 120 )
الخازن : المعنى : إنّي على بيان وبصيرة في عبادة ربّي . ( 2 : 115 )
أبو حيّان : أي على شريعة واضحة وملّة صحيحة .
[ ثمّ أدام نحو ما تقدّم عن ابن عطيّة ] ( 4 : 142 )
أبو السّعود : [ مثل البيضاويّ وأضاف : ]
ولا يساعده المقام ، والتّنوين للتّفخيم . ( 2 : 492 )
نحوه البروسويّ . ( 3 : 41 )
الآلوسيّ : [ نقل بعض أقوال المفسّرين وأضاف : ]
وعن الحسن أنّ المراد بها النّبوّة ، وهو غير ظاهر كتفسيرها بالحجج العقليّة ، أو ما يعمّها ، والتّنوين للتّفخيم أي ( بيّنة ) : جليلة الشّأن . ( 7 : 168 )
رشيد رضا : أي قل لهم أيّها الرّسول أيضا : إنّي فيما أخالفكم فيه على بيّنة من ربّي ، هداني إليها بالوحي والعقل . والبيّنة : كلّ ما يتبيّن به الحقّ ، من الحجج والدّلائل العقليّة ، والشّواهد والآيات الحسّيّة ، ومنه :
تسمية شهادة الشّهود بيّنة .
والقرآن : بيّنة مشتملة على أنواع كثيرة من البيّنات العقليّة والكونيّة ، فهو على كونه من عند اللّه تعالى - للقطع بعجز الرّسول كغيره على الإتيان بمثله - مؤيّد بالحجج والبيّنات المثبتة لما فيه من قواعد العقائد وأصول