نحوه محمّد حسين فضل اللّه . ( 21 : 302 )
بيانه
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ .
القيمة : 19
ابن عبّاس : حلاله وحرامه ، فذلك بيانه .
( الطّبريّ 29 : 190 )
علينا بيانه بلسانك ، إذا نزل به جبرئيل ، حتّى تقرأه كما أقرأك . ( الماورديّ 6 : 156 )
الحسن : علينا أن نجزى يوم القيامة بما فيه من وعد أو وعيد . ( الماورديّ 6 : 156 )
قتادة : بيان حلاله ، واجتناب حرامه ، ومعصيته وطاعته . ( الطّبريّ 29 : 190 )
معناه : إنّا نبيّن لك معناه إذا حفظته .
( الطّوسيّ 10 : 196 )
نحوه المراغيّ . ( 29 : 152 )
أي تفسير ما فيه من الحدود والحلال والحرام .
( القرطبيّ 19 : 106 )
الطّبريّ : ثمّ إنّ علينا بيان ما فيه من حلاله وحرامه ، وأحكامه لك مفصّلة . ( 29 : 190 )
الزّجّاج : أي علينا أن ننزّله قرآنا عربيّا غير ذي عوج ، فيه بيان للنّاس . ( 5 : 253 )
الماورديّ : فيه ثلاثة أقاويل : [ فذكر قول قتادة وابن عبّاس والحسن ] ( 6 : 156 )
القشيريّ : نبيّن لك ما فيه من أحكام الحلال والحرام وغيرها ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يستعجل في التّلقّف ، مخافة النّسيان ، فنهي عن ذلك ، وضمن اللّه له التّيسير والتّسهيل . ( 6 : 224 )
نحوه الميبديّ . ( 10 : 304 )
الزّمخشريّ :
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ
إذا أشكل عليك شيء من معانيه ، كأنّه كان يعجل في الحفظ والسّؤال عن المعنى جميعا ، كما ترى بعض الحرّاص على العلم ، ونحوه
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
طه : 114 . ( 4 : 191 )
نحوه أبو السّعود . ( 6 : 336 )
ابن عطيّة : قال قتادة وجماعة معه : معناه أن نبيّنه لك ونحفّظكه ، وقال كثير من المتأوّلين : معناه أن تبيّنه أنت . ( 5 : 405 )
نحوه القرطبيّ . ( 19 : 106 )
الطّبرسيّ : [ نقل أقوال الحسن وقتادة والزّجّاج ثمّ قال : ]
وفي هذا دلالة على أنّه لا تعمية في القرآن ولا ألغاز ، ولا دلالة فيه على جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة ، وإنّما يدلّ على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب .
( 5 : 397 )
الفخر الرّازيّ : فيه مسألتان :
المسألة الأولى : الآية تدلّ على أنّه عليه السّلام كان يقرأ مع قراءة جبريل عليه السّلام ، وكان يسأل في أثناء قراءته عن مشكلاته ومعانيه ، لغاية حرصه على العلم ، فنهي النّبيّ عليه السّلام عن الأمرين جميعا . أمّا عن القراءة مع قراءة جبريل ، فبقوله :
فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
القيمة : 18 ، وأمّا عن إلقاء الأسئلة في البيان ، فبقوله :
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ .