الهرويّ : وفي حديث ظبيان ، وذكر حمير ، قال :
« وكانت لهم البيضاء والسّوداء وفارس الحمراء ، والجزية الصّفراء » .
أراد بالبيضاء والسّوداء : الخراب والعامر من الأرض ، لأنّ الموات من الأرض يكون أبيض ، فإذا غرس فيه الغراس ونبت النّبات اسودّ واخضرّ .
وأراد بفارس الحمراء : العجم ، وبالجزية الصّفراء :
الذّهب ، كانوا يجتبون الخراج ذهبا . ( 231 )
الثّعالبيّ : الأدم من النّاس : السّود ، ومن الإبل :
البيض ، ومن الضّباء : الحمر . ( 315 )
[ وفي الاستعارة يقال : ] عيش أخضر ، موت أحمر ، نعمة بيضاء . ( 106 )
ابن سيده : البياض : ضدّ السّواد ، يكون ذلك في الحيوان والنّبات ، وغير ذلك ممّا يقبله ، حكاه ابن الأعرابيّ في الماء . وقد أباض وابيضّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأباض الكلأ : ابيضّ ويبس .
وبايضني فبضته : كنت أشدّ منه بياضا .
وأبيضت المرأة وأباضت : ولدت البيض ، وكذلك الرّجل .
وفي عينه بياضة ، أي بياض . وبيّض الشّيء : جعله أبيض .
والبيّاض : الّذي يبيّض الثّياب ، على النّسب لا على الفعل ، لأنّ حكم ذلك إنّما هو مبيّض .
والأبيض : عرق السّرّة ، وقيل : عرق في الصّلب ، وقيل : عرق في الحالب ، صفة غالبة ، وكلّ ذلك لمكان البياض .
والأبيضان : عرقان في القلب ، لبياضهما . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وما رأيته مذ أبيضان ، يعني يومين أو شهرين ، وذلك لبياض الأيّام .
وبياض الكبد والقلب والظّفر : ما أحاط به ، وقيل :
بياض القلب من الفرس : ما أطاف بالعرق من أعلى القلب .
وبياض البطن : بنات اللّبن وشحم الكلى ونحو ذلك ، سمّوها بالعرض كأنّهم أرادوا ذات البياض .
والمبيّضة : أصحاب البياض ، كقولك : المسوّدة والمحمّرة لأصحاب السّواد والحمرة .
وكتيبة بيضاء : عليها بياض الحديد .
والبيضاء : الشّمس ، لبياضها .
والبيض : ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة .
وكلّمته فما ردّ عليّ سوداء ولا بيضاء ، أي كلمة قبيحة ولا حسنة ، على المثل . وكلام أبيض : مشروح ، على المثل أيضا .
واليد البيضاء : الحجّة المبرهنة ، وهي أيضا اليد الّتي لا تمنّ والّتي عن غير سؤال ، وذلك لشرفها في أنواع الحجاج والعطاء .
وأرض بيضاء : ملساء لا نبات فيها ، كأنّ النّبات كان يسوّدها ، وقيل : هي الّتي لم توطأ ، وكذلك البيضة .
وبياض الأرض : ما لا عمارة فيه ، وبياض الجلد : ما لا شعر عليه .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 247
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٤٧