( الجيوب ) ، ويكسرها ابن كثير إلّا ( الجيوب والغيوب ) ، وابن فليح يكسرها كلّها ، وقالون يكسر منها ( البيوت ) فقط ، وأبو عمرو يضمّها كلّها . ( 2 : 140 )
نحوه الطّبرسيّ ( 1 : 283 ) ، وابن الجوزيّ ( 1 :
196 ) ، والفخر الرّازيّ ( 5 : 139 ) ، والقرطبيّ ( 2 :
346 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 104 ) .
النّسفيّ : ( البيوت ) وبابه مدنيّ وبصريّ وحفص وهو الأصل ، مثل كعب وكعوب . ومن كسر الباء فلمكان الياء بعدها ، ولكن هي توجب الخروج من كسر إلى ضمّ ، وكأنّه قيل لهم عند سؤالهم عن الأهلّة وعن الحكمة في نقصانها وتمامها : معلوم أنّ كلّ ما يفعله اللّه تعالى لا يكون إلّا حكمة ، فدعوا السّؤال عنه وانظروا في خصلة واحدة تفعلونها ممّا ليس من البرّ في شيء وأنتم تحسبونها برّا ، فهذا وجه اتّصاله بما قبله .
ويحتمل أن يكون ذلك على طريق الاستطراد لما ذكر أنّها مواقيت الحجّ ، لأنّه كان من أفعالهم في الحجّ .
ويحتمل أن يكون هذا تمثيلا لتعكيسهم في سؤالهم ، وإنّ مثلهم فيه كمثل من يترك باب البيت ويدخل من ظهره .
والمعنى : ليس البرّ وما ينبغي أن تكونوا عليه بأن تعكسوا في مسائلكم ، ولكن البرّ برّ من اتّقى ذلك وتجنّبه ، ولم يجسر على مثله .
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
وباشروا الأمور من وجوهها الّتي يجب أن تباشر عليها ولا تعكسوا .
أو المراد وجوب الاعتقاد بأنّ جميع أفعاله تعالى حكمة وصواب ، من غير اختلاج شبهة ، ولا اعتراض شكّ في ذلك ، حتّى لا يسأل عنه لما في السّؤال من الاتّهام بمقارنة الشّكّ ، لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون . ( 1 : 97 )
الآلوسيّ :
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ؛
إذ ليس في العدول برّا ، وباشروا الأمور عن وجهها ، والجملة عطف على
وَلَيْسَ الْبِرُّ
إمّا لأنّه في تأويل : ولا تأتوا البيوت من ظهورها ، أو لكونه مقول القول ، وعطف الإنشاء على الإخبار جائز فيما له محلّ من الإعراب ، سيّما بعد القول . ( 2 : 74 )
2 -
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا .
النّساء : 15
[ راجع « م س ك » . ]
بيوتا
1 -
وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ .
يونس : 87
راجع « ج ع ل » ، « ق ب ل »
2 -
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ .
النّحل 68
راجع « ن ح ل »
3 -
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ .
النّحل : 80