أو معصية . ( الأزهريّ 14 : 333 )
هو جاري بيت ، بيت وبيتا لبيت ، وبيت لبيت .
وبيت الرّجل : داره ، وبيته : قصره .
( الأزهريّ 14 : 335 )
وجمع البيت : أبياوات ، وهذا نادر ، وتصغيره : بييت وبييت ، بكسر أوّله ، والعامّة تقول : بويت . وكذلك القول في تصغير شيخ ، وعير ، وشيء وأشباهها .
( ابن منظور 2 : 14 )
الأصمعيّ : العرب تكني عن المرأة : بالبيت . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والخباء : بيت صغير من صوف أو شعر ، فإذا كان أكبر من الخباء فهو بيت ، ثمّ مظلّة إذا كبرت عن البيت ، وهي تسمّى : بيتا أيضا إذا كان ضخما مروّقا .
( الأزهريّ 14 : 335 )
أبو عبيد : وبتّ القوم ، وبتّ بهم : بتّ عندهم .
( ابن سيدة 9 : 526 )
ابن الأعرابيّ : يقال للفقير : المستبيت ، وفلان لا يستبيت ليلة ، أي ليس له بيت ليلة من القوت .
( الأزهريّ 14 : 334 )
العرب تقول : أبيت وأبات ، وأصيد وأصاد ، ويموت ويمات ويدوم ويدام ، وأعيف وأعاف ، وأخيل الغيث بناحيتكم ، وأخال لغة ، وأزيل ، أقول ذلك يريدون :
أزال .
ومن كلام بني أسد : ما يليق بكم الخير ولا يعيق ، اتباع .
بات الرّجل يبيت بيتا ، إذا تزوّج . وبيت العرب :
شرفها ، والجميع : البيوت ، ثمّ يجمع بيوتات جمع الجمع .
ويقال : بيت تميم في بني حنظلة ، أي شرفها .
( الأزهريّ 14 : 334 )
ابن قتيبة : إنّه [ النّبيّ ] قال لأبي ذرّ : كيف نصنع إذا مات النّاس حتّى يكون البيت بالوصيف ؟
لم يرد ب « البيت » مساكن النّاس ، لأنّها عند فشوّ الموت ترخص ، وإنّما أراد بالبيت : القبر ، وذلك أنّ مواضع القبور تضيق عليهم ، فيبتاعون كلّ قبر بوصيف ، ولهذا ذهب حمّاد في تأويله . ( الأزهريّ 14 : 334 )
ابن أبي اليمان : والبيت : قوت ليلة ، يقال :
ما عنده بيت ليلة وبيتة ليلة . ( 215 )
كراع النّمل : والبيت : التّزويج .
( ابن سيدة 9 : 526 )
الزّجّاج : كلّ من أدركه اللّيل فقد بات ، نام أو لم ينم ، وفي التّنزيل :
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً
الفرقان : 64 . ( ابن سيدة 9 : 526 )
ابن كيسان : « بات » يجوز أن يجري مجرى « نام » ، وأن يجري مجرى « كان » قاله في باب كان وأخواتها :
ما زال وما انفكّ وما فتئ وما برح . ( الأزهريّ 14 : 334 )
ابن دريد : البيت : معروف ، وبيّتّ الأمر تبييتا ، إذا عملته باللّيل . وكلّ كلام لخّصته أو رأي أجلته باللّيل فهو مبيّت .
وماء بيّوت ، إذا بات ليلة في إنائه .
وبيّت القوم ، إذا أوقعت بهم ليلا ، والمصدر :
التّبييت ، والاسم : البيات ، وفي التّنزيل :
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ
الأعراف : 97 .