المباهيل : الإبل الّتي لا صرار عليها ، وهي المبهلة .
( الأزهريّ 6 : 309 )
اللّحيانيّ : [ البهل ] هو الضّلال بن بهلل ، مأخوذ من الإبهال ، وهو الإهمال .
وبهلل الوالي رعيّته ، واستبهلها ، إذا أهملها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 6 : 310 )
أبو عبيد : في حديث ابن عبّاس : « من شاء باهلته أنّ اللّه لم يذكر في كتابه جدّا وإنّما هو أب » .
وفي حديث آخر : « من شاء باهلته أنّ الظّهار ليس من الأمة ، إنّما قال اللّه عزّ وجلّ :
وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ
المجادلة : 3 .
قوله : باهلته ، من الابتهال وهو الدّعاء ، قال اللّه عزّ وجلّ :
ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
آل عمران : 61 . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقول : دعاء عليهم بالموت ، ومنه قيل : بهلة اللّه عليه ، أي لعنة اللّه عليه ، وهما لغتان : بهلة اللّه عليه ، وبهلة اللّه عليه . ( 2 : 300 )
ابن الأعرابيّ : الباهل : الّذي لا سلاح معه ، وناقة باهل : مسيّبة ، وتكون الّتي لاصرار عليها .
نحوه أبو عبيد . ( الأزهريّ 6 : 309 )
ابن السّكّيت : يقال : تباهل القوم ، إذا تلاعنوا ، ويقال : عليه بهلة اللّه ، أي لعنة اللّه .
ومبتهلا : أي مجتهدا في الدّعاء .
ويقال : هو الضّلال بن بهلل ، كأنّه المبهل المهمل ابن ثهلل . ( الأزهريّ 6 : 311 )
الحربيّ : وقيل : سباك اللّه وبهلك ، يعني لعنك .
( 2 : 660 )
الزّجّاج : معنى الابتهال في اللّغة : المبالغة في الدّعاء ، وأصله : الالتعان . ويقال : بهله اللّه ، أي لعنه اللّه ؛ ومعنى لعنه اللّه : باعده اللّه من رحمته .
يقال : ناقة باهل وباهلة ، إذا لم يكن عليها صرار ، وقد أبهل الرّجل ناقته ، إذا تركها بغير صرار . ورجل باهل ، إذا لم يكن معه عصا .
فتأويل البهل في اللّغة : المباعدة والمفارقة للشّيء .
( 1 : 423 )
يقال للحرّ وما في يده لا يعترض عليه فيه : قد بهلت فلانا أبهله ، إذا خلّيته .
ويقال للعبد أيضا : أبهلته فهو مبهل ، إذا خلّيته .
( فعلت وأفعلت : 5 )
ابن دريد : البهل : اللّعن ، يقال : عليهم بهلة اللّه ، أي لعنة اللّه . وتباهل القوم ، وابتهلوا ، إذا تلاعنوا .
ويقال : ابتهلوا إلى اللّه عزّ وجلّ ، إذا أخلصوا له الدّعاء .
وناقة باهل ، أي لاصرار عليها ؛ وبه سمّيت باهلة أمّ هذه القبائل الّتي تنسب إليها .
( 1 : 330 )
وبهلول : ضحّاك باشر . ( 3 : 381 )
أبو بكر ابن الأنباريّ : قال قوم : المبتهل معناه في كلام العرب : المسبّح الذّاكر للّه .
وقال قوم : المبتهل : الدّاعي . ( الأزهريّ 6 : 311 )
القاليّ : [ قيل : ] مهلا وبهلا ، في معنى واحد . ( 2 : 56 )