الحديد ؛ والكلّ مذموم إلّا بحقّ . ( 3 : 1437 )
الطّبرسيّ : البطش : الأخذ باليد ، أي إذا بطشتم بأحذ تريدون إنزال عقوبة به ، عاقبتموه عقوبة من يريد التّجبّر بارتكاب العظائم ، كما قال :
إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ
القصص : 19 . ( 4 : 198 )
الفخر الرّازيّ : بيّن أنّهم مع ذلك السّرف والحرص فإنّ معاملتهم مع غيرهم معاملة الجبّارين .
وقد بيّنّا في غير هذا الموضع أنّ هذا الوصف في العباد ذمّ ، وإن كان في وصف اللّه تعالى مدحا . فكان من يقدّم على الغير لا على طريق الحقّ ، ولكن على طريق الاستعلاء يوصف بأنّ بطشه بطش جبّار . ( 24 : 157 )
القرطبيّ : قال ابن عبّاس ومجاهد : البطش :
العسف قتلا بالسّيف وضربا بالسّوط ، ومعنى ذلك :
فعلتم ذلك ظلما . [ وبعد ذكر قول الكلبيّ والحسن وغيرهما أضاف : ]
وكلّه يرجع إلى قول ابن عبّاس .
وقيل : إنّه المؤاخذة على العمد والخطأ من غير عفو ولا إبقاء . ( 13 : 124 )
أبو حيّان : أي أردتم البطش ، وحمل على الإرادة لئلّا يتّحد الشّرط وجوابه ، كقوله :
* متى تبعثوها تبعثوها ذميمة *
أي متى أردتم بعثها .
وقيل : المعنى إنّكم كفّار الغضب ، لكم السّطوات المفرطة والبوادر . ( 7 : 33 )
الشّربينيّ : أي أردتم البطش بأحد بضرب أو قتل
بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
أي من غير رأفة . ( 3 : 25 )
أبو السّعود :
وَإِذا بَطَشْتُمْ
بسوط أو سيف
بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
متسلّطين غاشمين بلا رأفة ولا قصد تأديب ، ولا نظر في العاقبة . ( 5 : 54 )
مثله الكاشانيّ ( 4 : 45 ) ، والبروسويّ ( 6 : 296 ) ، وشبّر ( 4 : 397 ) .
الآلوسيّ : أي أردتم البطش . [ أدام مثل أبي السّعود ثمّ قال : ]
وأوّل الشّرط بما ذكر ليصحّ التّسبّب ، وتقييد الجزاء بالحال لا يصحّحه ، لأنّ المطلق ليس سببا للمقيّد .
وقيل : لا يضرّ الاتّحاد لقصد المبالغة ، وقيل :
الجزائيّة باعتبار الإعلام والإخبار ، وهو كما ترى . ونظير الآية قوله :
* متى تبعثوها تبعثوها ذميمة *
ودلّ توبيخه عليه السّلام إيّاهم بما ذكر على استيلاء حبّ الدّنيا ، والكبر على قلوبهم حتّى أخرجهم ذلك عن حدّ العبوديّة . ( 19 : 110 )
سيّد قطب : فهم عتاة غلاظ ، يتجبّرون حين يبطشون ، ولا يتحرّجون من القسوة في البطش ، شأن المتجبّرين المعتزّين بالقوّة المادّيّة الّتي يملكون .
( 5 : 2610 )
الطّباطبائيّ : المعنى وإذا أظهرتم شدّة في العمل وبأسا ، بالغتم في ذلك كما يبالغ الجبابرة في الشّدّة .
( 15 : 301 )
المصطفويّ : أي إذا عملتم بالقهر والشّدّة .
( 1 : 272 )