مجاهد : بصيرة . ( الطّبريّ 26 : 152 )
قتادة : نعمة من اللّه يبصرها العباد .
( الطّبريّ 26 : 152 )
أبو حاتم : نصب على المصدر ، يعني جعلنا ذلك تبصيرا وتنبّها على قدرتنا . ( القرطبيّ 17 : 6 )
الطّبريّ : يقول : فعلنا ذلك تبصرة لكم أيّها النّاس نبصّركم بها قدرة ربّكم على ما يشاء . ( 26 : 152 )
الزّجّاج : أي فعلنا ذلك لنبصّر به وندلّ على القدرة . ( 5 : 43 )
الطّوسيّ : أي فعلنا ذلك وخلقناه على ما وصفناه ، ليتبصّر به ويتفكّر به كلّ مكلّف كامل العقل ، يريد الرّجوع إلى اللّه والإنابة إليه . ( 9 : 360 )
البغويّ : أي جعلنا ذلك تبصرة . ( 4 : 271 )
مثله الخازن . ( 6 : 194 )
الميبديّ : أي جعلنا ذلك ( تبصرة وذكرى ) أي تبصيرا وتذكيرا وتنبيها . ( 9 : 277 )
الزّمخشريّ : لتبصّر به وتذكر كلّ ( عبد منيب ) راجع إلى ربّه ، مفكّر في بدائع خلقه خلقها وقرئ ( تبصرة وذكرى ) بالرّفع ، أي خلقها تبصرة . ( 4 : 4 )
الطّبرسيّ : أي فعلنا ذلك تبصيرا ، ليبصّر به أمر الدّين وتذكيرا وتذكّرا . ( 5 : 143 )
نحوه شبّر . ( 6 : 68 )
الفخر الرّازيّ : يحتمل أن يكون الأمران عائدين إلى الأمرين المذكورين ، وهما « السّماء والأرض » على أنّ خلق السّماء ( تبصرة ) وخلق الأرض ( ذكرى ) .
ويدلّ عليه أنّ السّماء زينتها مستمرّة غير مستجدّة في كلّ عام ، فهي كالشّيء المرئيّ على مرور الزّمان . وأمّا الأرض فهي كلّ سنة تأخذ زخرفها ، فذكر السّماء تبصرة والأرض تذكرة .
ويحتمل أن يكون كلّ واحد من الأمرين موجودا في كلّ واحد من الأمرين ، فالسّماء تبصرة والأرض كذلك .
والفرق بين : التّبصرة والتّذكرة ، هو أنّ فيها آيات مستمرّة منصوبة في مقابلة البصائر ، وآيات متجدّدة مذكّرة عند التّناسي . ( 28 : 156 )
القرطبيّ : أي جعلنا ذلك تبصرة ، لندلّ به على كمال قدرتنا . ( 17 : 6 )
أبو حيّان : قرأ الجمهور
( تَبْصِرَةً وَذِكْرى )
بالنّصب ، وهما منصوبان بفعل مضمر من لفظهما ، أي بصّر وذكّر ، وقيل : مفعول من أجله .
وقرأ زيد بن عليّ ( تبصرة ) بالرّفع ، و ( ذكرى ) معطوف عليه ، أي ذلك الخلق على ذلك الوصف تبصرة ، والمعنى يتبصّر بذلك ، ويتذكّر كلّ عبد منيب . ( 8 : 121 )
ابن كثير : أي ومشاهدة خلق السّماوات والأرض وما جعل اللّه فيهما من الآيات العظيمة تبصرة ودلالة . ( 6 : 397 )
الشّربينيّ : أي جعلنا هذه الأشياء كلّها لأجل أن تنظروا بأبصاركم وتتفكّروا ببصائركم ، فتعبروا منها إلى صانعها فتعلموا ماله من العظمة . ( 4 : 80 )
أبو السّعود : علّتان للأفعال المذكورة معنى وإن انتصبتا بالفعل الأخير أو لفعل مقدّر بطريق الاستئناف ، أي فعلنا ما فعلنا تبصيرا وتذكيرا . ( 6 : 123 )