ليؤمنوا . ( 14 : 95 )
البروسويّ : أي صرنا ممّن يبصر ويسمع ، وحصل لنا الاستعداد لإدراك الآيات المبصرة والمسموعة ، وكنّا من قبل عميا لا ندرك شيئا .
( 7 : 115 )
نحوه الآلوسيّ . ( 21 : 127 )
القاسميّ : أي علمنا ما لم نعلم ، وأيقنّا بما لم نكن به موقنين . ( 13 : 4814 )
يبصرون
1 -
. . فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ .
البقرة : 17
ابن عبّاس : أي يبصرون الحقّ ويقولون به ، حتّى إذا خرجوا به من ظلمة الكفر أطفؤوه بكفرهم ونفاقهم فيه ، فتركهم في ظلمات الكفر ، فهم لا يبصرون هدى ، ولا يستقيمون على حقّ . ( الطّبريّ 1 : 142 )
الميبديّ : إن قيل : من كان في الظّلمات لا يرى شيئا ، فلم قال : ( لا يبصرون ) بعد ما قال : ( في ظلمات ) ؟
قلت : إنّ بعض الحيوانات ترى في الظّلمة ولا تحول الظّلمة دون رؤيتها ، فنفى اللّه عنهم الرّؤية والبصيرة ، لأنّهم أضلّ من تلك الحيوانات ، كما قال اللّه تعالى :
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ
الأعراف : 179 .
( 1 : 86 )
الطّبرسيّ : أي لا يبصرون الطّريق . ( 1 : 55 )
أبو البركات : ( لا يبصرون ) جملة فعليّة منفيّة في موضع نصب على الحال ، من الهاء والميم في ( تركهم ) أي تركهم في ظلمات غير مبصرين . ( 1 : 60 )
الفخر الرّازيّ : لم حذف أحد المفعولين من ( لا يبصرون ) ؟
الجواب : أنّه من قبيل المتروك الّذي لا يلتفت إلى إخطاره بالبال ، لا من قبيل المقدّر المنويّ ، كأنّ الفعل غير متعدّ أصلا . ( 2 : 76 )
ابن كثير : لا يهتدون إلى سبيل خير ، ولا يعرفونها .
( 1 : 93 )
أبو حيّان : ( لا يبصرون ) جملة حاليّة . ولا يجوز أن يكون ( في ظلمات ) في موضع الحال ، و ( لا يبصرون ) جملة في موضع المفعول الثّاني ، وإن كان يجوز : ظننت زيدا منفردا لا يخاف ، وأنت تريد ظننت زيدا في حال انفراده لا يخاف ، لأنّ المفعول الثّاني أصله خبر المبتدأ .
وإذا كان كذلك فلا يأتي الخبر على جهة التّأكيد إنّما ذلك على سبيل بعض الأحوال لا الأخبار .
فإذا جعلت ( في ظلمات ) في موضع الحال كان قد فهم منها أنّ من هو في ظلمة لا يبصر ، فلا يكون في قوله :
( لا يبصرون ) من الفائدة إلّا التّوكيد ؛ وذلك لا يجوز في الأخبار . ( 1 : 81 )
نحوه الآلوسيّ . ( 1 : 167 )
رشيد رضا : حذف مفعول ( يبصرون ) إيذانا بالعموم ، أي لا يبصرون مسلكا من مسالك الهداية ، ولا يرون طريقا من طرقها ، لأنّه صرف عنايته عنهم بتركهم سنّته وإهمالهم هدايته ، ووكّلهم إلى أنفسهم .
ويا ويل من وكّله اللّه إلى نفسه وحرمه توفيقه ، نسأل اللّه العافية .