ويعرفون به سبيل الرّشاد . ( 14 : 5323 )
الطّباطبائيّ : الإشارة ب ( هذا ) إلى الأمر المذكور الّذي هو الشّريعة ، أو إلى القرآن بما يشتمل على الشّريعة .
والبصائر : جمع بصيرة ، وهي الإدراك المصيب للواقع ، والمراد بها ما يبصر به . ( 18 : 169 )
البصر
1 -
. . . فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ .
الملك : 3 ، 4
ابن عبّاس : أي يرجع إليك بصرك بعيدا عن نيل المراد ذليلا صاغرا . ( الطّبرسيّ 5 : 323 )
قتادة : معناه فانظر إلى السّماء . ( الماورديّ 6 : 51 )
الطّبرسيّ : أي فردّ البصر وأدره في خلق اللّه ، واستقص في النّظر مرّة بعد أخرى . والتّقدير : انظر ثمّ ارجع النّظر في السّماء . [ إلى أن قال : ]
والتّحقيق : أنّ بصر هذا النّاظر بعد الإعياء يرجع إليه بعيدا عن طلبته ، خائبا في بغيته . ( 5 : 323 )
البروسويّ : أي ردّه إلى رؤية السّماء حتّى يتّضح ذلك بالمعاينة ، ولا يبقى عندك شبهة مّا . ( 10 : 79 )
الآلوسيّ : أي إن كنت في ريب من ذلك فارجع البصر حتّى يتّضح الحال ، ولا يبقى لك ريب وشبهة في تحقّق ما تضمّنه ذلك المقال ، من تناسب خلق الرّحمان واستجماعه ما ينبغي له . [ إلى أن قال : ]
وأمر برجع البصر إلى السّماء مرّتين ، إذ يمكن غلط في الأولى فيستدرك بالثّانية . أو الأولى ليرى حسنها واستواءها ، والثّانية ليبصر كواكبها في سيرها وانتهائها ، وليس بشيء .
ويؤيّد الأوّل قوله تعالى :
يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً
فإنّه جواب الأمر ، والجوابيّة تقتضي الملازمة ، وما تضمّنه لا يلزم من المرّتين غالبا .
والمعنى يعد إليك البصر محروما من إصابة ما التمسه من إصابة العيب والخلل ، كأنّه طرد عنه طردا بالصّغار . ( 29 : 7 )
2 -
. . . وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ . . .
النّحل : 77
راجع « ل م ح » .
3 -
. . . إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا .
الإسراء : 36
راجع « س م ع » .
4 -
ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى .
النّجم : 17
راجع « ز ي غ » .
5 -
وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ .
القمر : 50
راجع « ل م ح » .
6 -
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ .
ق : 22
راجع « ح د د » .