مثله الرّبيع وابن جريج . ( أبو حيّان 2 : 504 )
وعطاء . ( الميبديّ 2 : 177 )
الضّحّاك : البشر هنا : عيسى .
مثله السّدّيّ ( القرطبيّ 4 : 121 )
ومقاتل ( الميبديّ 2 : 177 )
الطّبريّ : والبشر : جمع بني آدم ، لا واحد له من لفظه ، مثل القوم والخلق ، وقد يكون اسما لواحد .
( 3 : 324 )
الطّوسيّ : وقوله : ( لبشر ) فإنّه يقع على القليل والكثير ، وهو بمنزلة المصدر ، مثل الخلق وغيره ، تقول :
هذا بشر وهؤلاء بشر ، هذا خلق وهؤلاء خلق . وإنّما وقع المصدر على القليل والكثير ، لأنّه جنس الفعل ، كما وجب في أسماء الأجناس كالماء والتّراب ونحوه .
( 2 : 510 )
القرطبيّ : والبشر يقع للواحد والجمع ، لأنّه بمنزلة المصدر ، والمراد به هنا عيسى ، في قول الضّحّاك والسّدّيّ . ( 4 : 121 )
أبو حيّان : واختلف المفسّرون إلى من هي الإشارة بقوله :
ما كانَ لِبَشَرٍ ،
فقال ابن عبّاس والرّبيع وابن جريج وجماعة : الإشارة إلى محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وذكروا سبب النّزول المذكور .
وقال النّقّاش وغيره : الإشارة إلى عيسى ، والآية رادّة على النّصارى الّذين قالوا : عيسى إله ، وادّعوا أنّ عبادته هي شرعة مستندة إلى أوامره . ( 2 : 504 )
أبو السّعود : بيان لافترائهم على الأنبياء عليهم السّلام ؛ حيث قال نصارى نجران : إنّ عيسى عليه السّلام أمرنا أن نتّخذه ربّا ، حاشاه عليه السّلام ، وإبطال له إثر بيان افترائهم على اللّه سبحانه ، وإبطاله ، أي ما صحّ وما استقام لأحد . وإنّما قيل : ( لبشر ) ، إشعارا بعلّة الحكم ، فإنّ البشريّة منافية للأمر الّذي أسنده الكفرة إليهم . ( 1 : 384 )
الطّباطبائيّ : البشر : مرادف للإنسان ، ويطلق على الواحد والكثير ، فالإنسان الواحد بشر ، كما أنّ الجماعة منه بشر .
وقوله :
ما كانَ لِبَشَرٍ
اللّام للملك ، أي لا يملك ذلك ، أي ليس له بحقّ ، كقوله تعالى :
ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا
النّور : 16 ، وقوله :
وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
آل عمران : 161 . ( 3 : 274 )
عبد الكريم الخطيب : في ذكر ( بشر ) بدل « نبيّ » ما يشير إلى أنّ النّبيّ بشر من البشر ، وأنّه إذا جاز على البشر الكذب والافتراء على اللّه وعلى النّاس ، فإنّ النّبيّ - وهو بشر - لا يكون منه أبدا الكذب والافتراء على اللّه ، أو على النّاس . ( 2 : 506 )
3 -
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ .
الحجر : 28
الطّوسيّ : والمراد بالبشر آدم ، وسمّي بشرا لأنّه ظاهر الجلد ، لا يرى فيه شعر ، ولا صوف ، كسائر الحيوان . ( 6 : 332 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 335 )
الفخر الرّازيّ : ما تفسير كونه بشرا ؟ فالمراد منه كونه جسما كثيفا يباشر ويلاقي ، والملائكة والجنّ لا يباشرون للطف أجسامهم عن أجسام البشر ،