والتّبشير يكون بالخير والشّرّ . كقوله تعالى :
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ *
آل عمران : 21 ، التّوبة : 34 ، الانشقاق : 24 ، وقد يكون هذا على قولهم : « تحيّتك الضّرب وعتابك السّيف » والاسم : البشرى . وقوله تعالى :
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
يونس : 64 ، جاء في أكثر التّفسير في الدّنيا الرّؤيا الصّالحة يراها المؤمن في منامه أو ترى له . وفي الآخرة الجنّة .
والبشارة أيضا : ما يتعاطاه المبشّر بالأمر .
والبشير : المبشّر .
وهم يتباشرون بذلك الأمر ، أي : يبشّر بعضهم بعضا .
والمبشّرات : الرّياح الّتي تهبّ بالسّحاب والغيث ، وفي التّنزيل :
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ
الرّوم : 46 ، وفيه :
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً
الأعراف : 57 ، الفرقان : 48 ، وبشرا ، وبشرى ، وبشرا ؛ فبشرا : جمع بشور ، وبشرا مخفّف منه ، وبشرى بمعنى بشارة ، وبشرا مصدر بشره بشرا : إذا بشّره .
وأبشر الرّجل : فرح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبشّرت النّاقة باللّقاح ، وهو حين يعلم ذلك عند أوّل ما تلقح .
وتباشير كلّ شيء : أوّله ، كتباشير الصّبح والنّور ، لا واحد له ، وليس له نظير إلّا ثلاثة أحرف : تعاشيب الأرض ، وتعاجيب الدّهر ، وتفاطير النّبات : ما ينفطر منه ، وهو أيضا ما يخرج على وجوه الغلمان والفتيات ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويروى : تفاطين ، بالنّون .
وتباشير النّخل في أوّل ما يرطب .
والبشارة : الحسن ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل بشير ، وامرأة بشيرة ، ووجه بشير : حسن ، [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبشير : الحسن الوجه .
وأبشر الأمر وجهه : حسّنه ونضّره ، وعليه وجّه أبو عمرو قراءة من قرأ : ( ذلك الّذى يبشر اللّه عباده ) الشّورى : 23 ، قال : إنّما قرئت بالتّخفيف لأنّه ليس فيه بكذا ، إنّما تقديره ذلك الّذي ينضّر اللّه به وجوههم .
والتّبشّر ، والتّبشّر : طائر . ولا نظير له ، وسيأتي ذكره .
وقولهم : وقع في وادي تهلّك ، ووادي تظلّل ، ووادي تخيّب .
والنّاقة البشيرة : الصّالحة الّتي على النّصف من شحمها ، وقيل : هي الّتي بين ذلك ليست بالكريمة ولا بالخسيسة .
وبشر ، وبشرة : اسمان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكذلك بشير ، وبشير ، وبشّار ، ومبشّر .
والبشر : اسم جبل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 8 : 57 )
البشرة : ظاهر جلدة الرّأس ، وظاهر جلد الإنسان ، وهو الّذي ينبت فيه الشّعر . الجمع : بشر ، وجمع الجمع :
أبشار . ( الإفصاح 1 : 23 )
البشر : بشر الجلد يبشره بشرا : أخذ باطنه بشفرة .
والبشارة : ما بشرته منه . ( الإفصاح 2 : 810 )
البشر : طلاقة الوجه ، يقال : بشرني فلان بوجه حسن ، أي لقيني ، وهو حسن البشر ، أي طلق الوجه .