نحوه الآلوسيّ . ( 24 : 11 )
الطّبرسيّ : أي ظهر لهم يوم القيامة من صنوف العذاب ، ما لم يكونوا ينتظرونه ، ولا يظنّونه وأصلا إليهم ، ولم يكن في حسابهم . ( 4 : 502 )
نحوه الفخر الرّازيّ . ( 26 : 287 )
ابن الجوزيّ : قيل : عملوا أعمالا ظنّوا أنّها تنفعهم ، فلم تنفع مع شركهم .
قال مقاتل : ظهر لهم حين بعثوا ما لم يحتسبوا أنّه نازل بهم . فهذا القول يحتمل وجهين :
أحدهما : أنّهم كانوا يرجون القرب من اللّه بعبادة الأصنام ، فلمّا عوقبوا عليها بدا لهم ما لم يكونوا يحتسبون .
والثّاني : أنّ البعث والجزاء لم يكن في حسابهم .
( 7 : 188 )
القرطبيّ : قيل : عملوا أعمالا توهّموا أنّهم يتوبون منها قبل الموت ، فأدركهم الموت قبل أن يتوبوا ، وقد كانوا ظنّوا أنّهم ينجون بالتّوبة .
ويجوز أن يكونوا توهّموا أنّه يغفر لهم من غير توبة ، ف
بَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ
من دخول النّار . ( 15 : 265 )
أبو حيّان : أي كانت ظنونهم في الدّنيا متفرّقة حسب ضلالاتهم وتخيّلاتهم فيما يعتقدونه ، فإذا عاينوا العذاب يوم القيامة ظهر لهم خلاف ما كانوا يظنّون ، وما كان في حسابهم . ( 7 : 432 )
بدت
1 -
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ . . .
آل عمران : 118
فيها مباحث راجع « بغض » .
2 -
فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما . . .
الأعراف : 22
ابن عبّاس : قبل أن ازدردا أخذتهما العقوبة ، والعقوبة أن ( بدت ) : ظهرت ( لهما سواتهما ) :
عوراتهما ، وتهافت عنهما لباسهما حتّى أبصر كلّ واحد منهما ماووري عنه من عورة صاحبه . وكانا لا يريان لباسا . فلمّا وقعا في الذّنب ، بدت لهما سوآتهما ، فاستحييا .
( البغويّ 2 : 184 )
نحوه الكلبيّ . ( الطّبرسيّ 3 : 407 )
كان عليهما ظفر كأس ، فلمّا أكلا تبلّس عنهما فبدت سوآتهما ، وبقي منه على الأصابع قدر ما يتذكّران به المخالفة ، فيجدّدان النّدم .
مثله سعيد بن جبير ، وقتادة . ( أبو حيّان 4 : 280 )
وهب بن منبّه : كان عليهما نور يستر عورة كلّ واحد منهما ، فانقشع بالمعصية ذلك النّور .
( ابن عطيّة 2 : 386 )
قتادة : كانا لا يريان سوآتهما . ( الطّبريّ 8 : 143 )
الطّبريّ : انكشفت لهما سوآتهما ، لأنّ اللّه أعراهما من الكسوة الّتي كان كساهما قبل الذّنب والخطيئة ، فسلبهما ذلك بالخطيئة الّتي أخطآ ، أو المعصية الّتي ركبا . ( 8 : 142 )
الماورديّ : فإن قيل : فلم بدت لهما سوآتهما ولم