النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقد نال السّعادة ، المباركة الدّائمة .
( 10 : 231 )
القشيريّ : البركة : الزّيادة ، فقد اتّصل النّسل من الخليل ، وبنو إسرائيل منهم وهم خلق كثير ، والعرب من أولاد إسماعيل وهم الجمّ الغفير . ( 3 : 147 )
الزّمخشريّ : قيل : الرّحمة : النّبوّة ، والبركات :
الأسباط من بني إسرائيل ، لأنّ الأنبياء منهم ، وكلّهم من ولد إبراهيم . ( 2 : 281 )
نحوه ابن الجوزيّ ( 4 : 133 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 197 ) .
الفخر الرّازيّ : المقصود من هذا الكلام ذكر ما يزيل ذلك التّعجّب ، وتقديره : إنّ رحمة اللّه عليكم متكاثرة ، وبركاته لديكم متوالية متعاقبة ، وهي النّبوّة والمعجزات القاهرة ، والتّوفيق للخيرات العظيمة .
( 18 : 28 )
القرطبيّ : البركة : النّموّ والزّيادة . ومن تلك البركات أنّ جميع الأنبياء والمرسلين كانوا في ولد إبراهيم وسارة . ( 9 : 71 )
أبو حيّان : قيل : رحمته : تحيّته ، وبركاته : فواضل خيره بالخلّة والإمامة . ( 5 : 244 )
أبو السّعود : أي خيراته النّامية المتكاثرة - في كلّ باب - الّتي من جملتها هبة الأولاد . ( 3 : 334 )
نحوه البروسويّ ( 4 : 164 ) ، والآلوسيّ ( 12 :
101 ) .
تبارك
1 -
. . . أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ .
الأعراف : 54
ابن عبّاس :
تَبارَكَ اللَّهُ :
ذو بركة ، ويقال :
تعالى اللّه ، ويقال : تبرّأ . ( تنوير المقباس : 129 )
جاء بكلّ بركة . ( البغويّ 2 : 198 )
تفاعل من البركة . ( ابن الجوزيّ 3 : 214 )
نحوه الفرّاء ( ابن الجوزيّ 3 : 214 ) ، والزّجّاج ( الأزهريّ 10 : 230 )
الحسن : تجيء البركة من عنده .
( البغويّ 2 : 198 )
اللّيث : تمجيد وتعظيم . ( الأزهريّ 10 : 230 )
المبرّد : تبارك : ارتفع ، والمتبارك : المرتفع .
( ابن الجوزيّ 3 : 214 )
أبو مالك : « افتعل » من البركة .
( ابن الجوزيّ 3 : 214 )
حسين بن فضل : تبارك في ذاته ، وبارك في خلقه .
( أبو الفتوح 2 : 402 )
ابن الأنباريّ : أنّ المعنى : باسمه يتبرّك في كلّ شيء . أنّ معنى ( تبارك ) : تقدّس ، أي تطهّر .
( ابن الجوزيّ 3 : 214 )
الأزهريّ : تعالى وتعاظم وارتفع .
( القرطبيّ 7 : 223 )
الطّوسيّ : معناه تبارك تعالى بالوحدانيّة فيما لم يزل ولا يزال ، وأصله : الثّبات . [ ثمّ استشهد بشعر ] فهو بمعنى تعالى بدوام الثّبات . ويحتمل تعالى بالبركة في ذكر اسمه . ( 4 : 454 )
القشيريّ :
تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
هذه