يشير إلى أنّها مصر . ( 4 : 376 )
السّيوطيّ :
الَّتِي بارَكْنا فِيها
بالماء والشّجر صفة للأرض ، وهي الشّام . ( الجلالين 1 : 366 )
أبو السّعود : أي بالخصب وسعة الأرزاق ، صفة للمشارق والمغارب ، وقيل : للأرض . وفيه ضعف للفصل بين الصّفة والموصوف بالمعطوف ، كما في قولك :
قام أمّ هند وأبوها العاقلة . ( 3 : 23 )
الكاشانيّ : بالخصب والعيش . ( 2 : 231 )
شبّر : بإخراج الزّروع والثّمار ، وصنوف النّباتات والأشجار ، والعيون والأنهار ، وهي أرض مصر أو الشّام أو أرضهما . ملكها بنو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة ، وتمكّنوا في نواحيها . ( 2 : 408 )
نحوه النّهاونديّ . ( 2 : 40 )
الطّباطبائيّ : إنّ اللّه سبحانه لم يذكر بالبركة غير الأرض المقدّسة ، الّتي هي نواحي فلسطين ، إلّا ما وصف به الكعبة المباركة . ( 8 : 228 )
طه الدّرّة : أي بكثرة الثّمار والزّروع والخصب والسّعة ، هذا قول المفسّرين . وأرى أنّ البركة حلّت فيها من وجود الأنبياء ، وتناسلهم ودفنهم فيها .
( 5 : 61 )
2 -
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ . . .
الإسراء : 1
ابن عبّاس : بالماء والأشجار والثّمار . ( 233 )
مجاهد : جعلنا البركة فيما حوله ، بأن جعلناه مقرّ الأنبياء ومهبط الملائكة . ( الطّبرسيّ 3 : 396 )
الفرّاء : بالثّمار والأنهار . ( 2 : 115 )
مثله السّيوطيّ ( الجلالين 1 : 576 ) ، والبغويّ ( 3 :
260 ) ، وابن كثير ( 4 : 238 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 274 ) .
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : الّذي جعلنا حوله البركة لسكّانه ، في معايشهم وأقواتهم وحروثهم وغروسهم . ( 15 : 17 )
مثله المراغيّ . ( 15 : 4 )
الزّجّاج : أجرى اللّه حول بيت المقدس الأنهار وأنبت الثّمار ، فذلك معنى
بارَكْنا حَوْلَهُ .
( 3 : 225 )
نحوه النّحّاس ( 4 : 119 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 5 ) .
الطّوسيّ : يعني بالثّمار ومجاري الأنهار . وقيل :
بارَكْنا حَوْلَهُ :
بمن جعلنا حوله من الأنبياء والصّالحين ، ولذلك جعله مقدّسا . ( 6 : 447 )
نحوه الخازن . ( 4 : 104 )
الميبديّ : إنّ تلك الأرض المباركة هي الأرض المقدّسة ، وإنّما سمّيت المقدّسة لكثرة ما قدّست بالوحي .
وطهارتها وقدسها والبركة الّتي فيها لكونها منازل الأنبياء ومقابرهم ومهبط الوحي ، ومقامات العابدين ومساكن الصّالحين .
وقيل :
بارَكْنا حَوْلَهُ
بالمياه والأشجار والثّمار ، وجعلنا فيه السّعة في الرّزق ، والرّخص في السّعر ، فلا يحتاج إلى جلب الميرة .
ويقال : إنّ كلّ ماء عذب في الأرض يخرج من أصل