3 - وبرصة : ابن السّكّيت في « إصلاح المنطق » ، والصّحاح ، والمحكم ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، وحياة الحيوان للدّميريّ ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد الّذي أخطأ بتسكين الرّاء بدلا من فتحها ، وعليّ راتب في تذكرته ، والوسيط .
4 - وأبارص : الصّحاح ، والمحكم ، والأساس ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، وحياة الحيوان للدّميريّ ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والوسيط . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ولمّا كان « اللّسان » قد انفرد بذكر جمع خامس ، هو « الأبارصة » دون أن يؤيّده معجم آخر ثبت ، فإنّني أرى أن نهمل هذا الجمع .
وابن سيدة يثنّيه في « المحكم » بقوله : سوامّا أبرص ، وكنيته عنده : أبو بريص .
ويقول الزّجّاج والمصباح : إنّ سامّ أبرص يقع على الذّكر والأنثى .
ويجوز أن نبني جزأي سامّ أبرص على الفتح كخمسة عشر ، أو نعرب الأوّل ، ونضيفه إلى الثّاني مفتوحا ، لأنّه ممنوع من الصّرف .
أمّا الوزغة فهي سامّ أبرص للذّكر والأنثى ؛ أو الوزغة الأنثى ، والذّكر الوزغ . وجمعها : وزغ ، وأوزاغ ووزغان ووزاغ . ( 54 )
المصطفويّ : طبّ الأكبريّ ( 2 : 148 ) وهو بياض شديد يظهر في ظاهر الجلد ، وقد يحيط بتمام البدن ، فيقال : برص منتشر ، وإنّه متعسّر العلاج ، ولا سيّما إذا كان مزمنا وفي التّزايد .
وإذا كان مزمنا فيسري في اللّحم والعظم حتّى يكون الشّعر والدّم في المحلّ بياضين . ( 1 : 239 )
النّصوص التّفسيريّة
الأبرص
. . . وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ .
آل عمران : 49
البغويّ : ( والأبرص ) هو الّذي به وضح . وإنّما خصّ هذين ، لأنّهما داءان عيّاءان ، وكان الغالب في زمن عيسى عليه السّلام الطّبّ ، فأراهم اللّه المعجزة من جنس ذلك .
( 1 : 441 )
نحوه الطّبرسيّ ( 1 : 445 ) ، والقرطبيّ ( 4 : 94 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 217 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 371 ) .
البروسويّ : ( والأبرص ) وهو الّذي به برص ، أي بياض في الجلد يتطيّر به ، وإذا استحكم فلا برء له ، ولا يزول بالعلاج ، ولم تكن العرب تنفر من شيء نفرتها منه . وإنّما خصّهما بالذّكر للشّفاء ، لأنّهما ممّا أعيى الأطبّاء في تداويهما ، وكانوا في غاية الحذاقة في زمن عيسى عليه السّلام ، وسألوا الأطبّاء عنهما ؛ فقال جالينوس وأصحابه : إذا ولد أعمى لا يبرأ بالعلاج ، وكذا الأبرص إذا كان بحال لو غرزت الإبرة فيه لا يخرج منه الدّم لا يقبل العلاج .
فرجعوا إلى عيسى وجاءوا بالأكمه والأبرص ، فمسح يده بعد الدّعاء عليهما فأبصر الأعمى وبرئ الأبرص ، فآمن به البعض وجحد البعض ، وقالوا : هذا سحر . ( 2 : 37 )