عجيب إذا جعل في إحليل الصّبيّ المأسور ورأسه مدفوقا - إذا وضع على العضو - أخرج ما غاص فيه من شوك ونحوه .
وهذان سامّا أبرص ، وهؤلاء سوامّ أبرص ، أو السّوامّ بلا ذكر أبرص ، أو البرصة والأبارص بلا ذكر سامّ .
والأبرص : القمر ، وبنو الأبرص : بنو يربوع بن حنظلة .
وأرض برصاء : رعي نباتها ، وحيّة برصاء : فيها لمع بياض .
والبريص : نبت يشبه السّعد ، وموضع بدمشق .
والبصيص وككتاب : منازل الجنّ ، وبقاع في الرّمل لا تنبت ، جمع : برصة بالضّمّ .
والبرص بالفتح : دويبّة تكون في البئر .
وأبرص : جاء بولد أبرص .
والتّبريص : حلقك الرّأس ، وأن يصيب الأرض المطر قبل أن تحرث .
وتبرّص الأرض : لم يدع فيه رعيا إلّا رعاه .
( 2 : 306 )
الزّبيديّ : قال أبو إسحاق النّجيرميّ في « أماليه » :
العرب تقول : لا أبرح بريصي هذا ، أي مقامي هذا ، قال :
ومنه سمّي باب البريص بدمشق ، لأنّه مقام قوم يردّون ، هكذا نقله ياقوت .
قلت : فهو إذا عربيّ صحيح ، خلافا لما نقله الصّاغانيّ عن ابن دريد أنّه روميّ الأصل ، كما تقدّم فتأمّل .
والأبراص : موضع بين هرشي فالغمز . ( 4 : 374 )
مجمع اللّغة : البرص هو إبيضاض الجلد من فقد خضابه ، ويحدث على شكل بقع مختلفة الحجوم ، وهو عرض من أعراض الجذام المتعدّدة . والأبرص هو المصاب بذلك الدّاء . ( 1 : 93 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 65 )
العدنانيّ : « سامّ أبرص ، سامّا أبرص ، سوامّ أبرص ، سوامّ ، برصة ، أبارص » .
ويطلقون على أحد كبار أنواع الوزغ اسم « أبو بريص » وهي كنيته لا اسمه ، لأنّ اسمه هو : سامّ أبرص ، كما تقول المعجمات ، ومثنّاه ، سامّا أبرص ، كما يقول ابن السّكّيت في « إصلاح المنطق » وثعلب ، والزّجّاج والصّحاج ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والمحكم ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، وحياة الحيوان للدّميريّ ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وعليّ راتب في تذكرته ، والوسيط .
أمّا جموعه فهي :
1 - سوّامّ أبرص : اللّيث بن سعد ، وابن السّكّيت في « إصلاح المنطق » وثعلب ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والمحكم ، والأساس ، والمغرب ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، وحياة الحيوان للدّميريّ ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، وعليّ راتب في تذكرته ، والوسيط .
2 - وسوامّ : المختار ، واللّسان ، والمصباح ، وحياة الحيوان للدّميريّ ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والوسيط .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 312
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣١٢