يسمّى البلصة . ( الزّبيديّ 4 : 373 )
الأزهريّ : أبرص الرّجل ، إذا يولد أبرص . ويصغّر أبرص فيقال : بريص ، ويجمع : برصانا .
ومن النّاس من يجمع سامّ أبرص : البرصة .
وبريص : نهر بدمشق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 12 : 180 )
الصّاحب : البرص : معروف .
وسامّ أبرص : دويبّة ، وجمعها : سوامّ أبرص وسامّات أبرص . ويقال للواحد : أبو بريص ، وجمعه :
برصان وبروص وبرصة .
والبريص : البريق . وبرّصت الإهاب .
وتبرّصت الأرض : لم أدع فيها رعيا إلّا رعيته .
وأرض برصاء .
والتّبريص : حلقك الرّأس .
والبراص : البلاليق ؛ وهي أمكنة بيض بين الرّمال ، والبرصة لا تكون إلّا فيما استوى من الرّمل لا تنبت شيئا .
والتّبريص : أن يصيب الأرض المطر قبل أن تحرث .
والبرص : دويبّة في البئر . ( 8 : 138 )
الجوهريّ : البرص : داء ، وهو بياض . وقد برص الرّجل فهو أبرص ، وأبرصه اللّه .
وسامّ أبرص ، من كبار الوزغ ، وهو معرفة إلّا أنّه تعريف جنس ، وهما اسمان جعلا واحدا ، إن شئت أعربت الأوّل وأضفته إلى الثّاني ، وإن شئت بنيت الأوّل على الفتح وأعربت الثّاني بإعراب ما لا ينصرف .
واعلم أنّ كلّ اسمين جعلا واحدا فهو على ضربين :
أحدهما : أن يبنيا جميعا على الفتح ، نحو خمسة عشر ، ولقيته كفّة كفّة ، وهو جاري بيت بيت ، وهذا الشّيء بين بين ، أي بين الجيّد والرّديء ، وهمزة بين بين ، أي بين الهمزة وحرف اللّين ، وتفرّق القوم أخول أخول ، وشغر بغر ، وشذر مذر .
والضّرب الثّاني : أن يبنى آخر الاسم الأوّل على الفتح ، ويعرب الثّاني بإعراب ما لا ينصرف ، ويجعل الاسمان اسما لشيء بعينه ، نحو حضرموت وبعلبكّ ورامهرمز ومارسرجس ، وسامّ أبرص .
وإن شئت أضفت الأوّل إلى الثّاني فقلت : هذا حضرموت ، أعربت « حضرا » وخفضت « موتا » .
وفي « معدي كرب » ثلاث لغات ، ذكرناها في باب الباء .
وتقول في التّثنية : هذان سامّا أبرص ، وفي الجمع :
هؤلاء سوامّ أبرص ، وإن شئت قلت : البرصة والأبارص ، ولا تذكر سامّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 3 : 1029 )
نحوه الرّازيّ . ( 61 )
ابن فارس : الباء والرّاء والصّاد أصل واحد ، وهو أن يكون في الشّيء لمعة تخالف سائر لونه ، من ذلك البرص . وربّما سمّوا القمر أبرص .
والبريص مثل البصيص ، وهو ذلك القياس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والبراص : بقاع في الرّمل لا تنبت . وسامّ أبرص معروف . قال القتيبيّ : ويجمع على الأبارص . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 219 )
ابن سيدة : البرص : بياض يقع في الجلد ، برص
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 310
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣١٠