مثله القرطبيّ . ( 3 : 256 )
الفخر الرّازيّ : المبارزة في الحروب هي أن يبرز كلّ واحد منهم لصاحبه وقت القتال .
والأصل فيها أنّ الأرض الفضاء الّتي لا حجاب فيها يقال لها : البراز . فكان البروز عبارة عن حصول كلّ واحد منهما في الأرض المسمّاة بالبراز ، وهو أن يكون كلّ واحد منهما بحيث يرى صاحبه . ( 6 : 198 )
نحوه أبو حيّان . ( 2 : 268 )
النّسفيّ : خرجوا لقتالهم . ( 1 : 126 )
أبو السّعود : أي ظهر طالوت ومن معه من المؤمنين ، وصاروا إلى براز من الأرض ، في موطن الحرب . ( 1 : 290 )
مثله البروسويّ ( 1 : 390 ) ، ونحوه الخازن ( 1 :
218 ) ، والآلوسيّ ( 2 : 172 ) ، ورشيد رضا ( 2 : 490 ) .
2 -
وَيَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ .
النّساء : 81
ابن عبّاس : خرجوا . ( 75 )
مثله الطّبريّ ( 5 : 177 ) ، والطّوسيّ ( 3 : 269 ) ، والطّبرسيّ ( 2 : 80 ) ، والقرطبيّ ( 5 : 288 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 232 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 238 ) ، والخازن ( 1 : 469 ) ، وأبو حيّان ( 3 : 304 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 318 ) ، والبروسويّ ( 2 : 244 ) ، والقاسميّ ( 5 : 1407 ) ، ورشيد رضا ( 5 : 285 ) .
ابن كثير : أي خرجوا وتواروا عنك . ( 2 : 345 )
نحوه الآلوسيّ . ( 5 : 91 )
3 -
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ .
إبراهيم : 21
ابن عبّاس : خرجوا من التّصوّر بأمر اللّه . ( 212 )
الطّبريّ : وظهر هؤلاء الّذين كفروا به يوم القيامة من قبورهم ، فصاروا بالبراز من الأرض جميعا ، يعني كلّهم . ( 13 : 199 )
الزّجّاج : أي جمعهم اللّه في حشرهم فاجتمع التّابع والمتبوع . ( 3 : 158 )
الطّوسيّ : أخبر اللّه تعالى أنّ الخلق يبرزون يوم القيامة للّه ، أي يظهرون من قبورهم .
والبروز : خروج الشّيء عمّا كان ملتبسا به ، إلى حيث يقع عليه الحشر في نفسه ، يقال : برز للقتال ، إذا ظهر له . ( 6 : 287 )
نحوه البغويّ . ( 3 : 35 )
الزّمخشريّ : ويبرزون يوم القيامة . وإنّما جيء به بلفظ الماضي ، لأنّ ما أخبر به عزّ وعلا لصدقه كأنّه قد كان ووجد ، ونحوه
وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ
الأعراف : 44 ، و
وَنادى أَصْحابُ النَّارِ
الأعراف :
50 ، ونظائر له .
ومعنى بروزهم للّه - واللّه تعالى لا يتوارى عنه شيء - حتّى يبرز له أنّهم كانوا يستترون من العيون عند ارتكاب الفواحش ، ويظنّون أنّ ذلك خاف على اللّه ، فإذا كان يوم القيامة انكشفوا للّه عند أنفسهم ، وعلموا أنّ اللّه لا يخفى عليه خافية ، أو خرجوا من قبورهم