وهو الإبرزيّ أيضا ، والهمزة والياء زائدتان .
( ابن منظور 5 : 311 )
الجوهريّ : برز الرّجل يبرز بروزا : خرج ، وأبرزه غيره .
والبراز : المبارزة في الحرب . والبراز أيضا : كناية عن ثفل الغذاء ، وهو الغائط . والمبرز : المتوضّأ . والبراز بالفتح : الفضاء الواسع .
وتبرّز الرّجل ، أي خرج إلى البراز للحاجة .
وبرّزت الشّيء تبريزا ، أي أظهرته وبيّنته .
وبرّز الرّجل أيضا : فاق على أصحابه ، وكذلك الفرس ، إذا سبق .
وامرأة برزة ، أي جليلة تبرز وتجلس للنّاس . وقال بعضهم : رجل برز وامرأة برزة يوصفان بالجهارة والعقل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكتاب مبروز ، أي منشور ، على غير قياس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 864 )
نحوه الرّازيّ . ( 60 )
ابن فارس : الباء والرّاء والزّاء أصل واحد ، وهو ظهور الشّيء وبدوّه ، قياس لا يخلف ، يقال : برز الشّيء فهو بارز . وكذلك انفراد الشّيء من أمثاله ، نحو تبارز الفارسين ، وذلك أنّ كلّ واحد منهما ينفرد عن جماعته إلى صاحبه .
والبراز : المتّسع من الأرض ، لأنّه باد ليس بغائط ولا دحل ولا هوّة .
ويقال : امرأة برزة ، أي جليلة تبرز وتجلس بفناء بيتها . قال بعضهم : رجل برز وامرأة برزة ، يوصفان بالجهارة والعقل .
وهذا هو قياس سائر الباب ، لأنّ المريب يدسّ نفسه ويخفيها .
ويقال : برّز الرّجل والفرس ، إذا سبقا ، وهو من الباب ، ويقال : أبرزت الشّيء أبرزه إبرازا ، وقد جاء المبروز . قال لبيد :
أو مذهب جدد على ألواحه * النّاطق المبروز والمختوم
المبروز : الظّاهر . والمختوم : غير الظّاهر .
وقال قوم : المبروز : المنشور ، وهو وجه حسن .
( 1 : 218 )
الهرويّ : وفي حديث أمّ معبد : « وكانت برزة تحتبي بفناء القبّة » يقال : امرأة برزة ، إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشّوابّ ، وهي مع ذلك عفيفة . ورجل برز ، إذا كان منكشف الشّأن . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 155 )
ابن سيدة : البراز : الفضاء .
وبرز يبرز بروزا : خرج إلى البراز ، وبرزه إليه ، وأبرزه .
وأبرز الكتاب : نشره ، فهو مبرز ، ومبروز شاذّ ، جاء على حذف الزّائد ، [ ثمّ استشهد بشعر ] :
وقال ابن جنّيّ : أراد المبروز به ، ثمّ حذف حرف الجرّ ، فارتفع الضّمير ، واستتر في اسم المفعول ، وعليه قول الآخر :
* إلى غير موثوق من الأرض يذهب *
أراد : « موثوق به » وقد تقدّم . وأنشده بعضهم :
« المبرز » على احتمال الخزل في متفاعلن » .