لعظم منزلته وإن أحقر عند النّاس ، وقيل : لو دعاه لأجابه .
وفي حديث زمزم : « احفر برّه » بفتح الموحّدة وتشديد المهملة ، سمّاها بذلك لكثرة منافعها وسعة مائها .
وبرّة ، بالباء الموحّدة التّحتانيّة والرّاء المهملة المشدّدة على ما صحّ من النّسخ : أحد أوصياء الأنبياء المتأخّرين عن نوح عليه السّلام .
وفي الدّعاء : « أعوذ بكلمات اللّه التّامّات الّتي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر » قرئت بالوجهين الفتح والكسر .
وفيه : « اجعل قلبي بارّا » أي مطيعا محسنا ، واجعله خالصا في البرّ لا يخالطه إثم .
والبرّانيّة : الظّاهر ، والجوّانيّة : الباطن ، ومنه :
« خالطوهم - يعني أعداء الدّين - بالبرّانيّة ولا تخالطوهم بالجوّانيّة » .
والبربر : جيل من النّاس ، يقال : أوّل من سمّاهم بهذا الاسم أقريقيس الملك لمّا ملك بلادهم .
وقد جاء في الحديث : « الباه في أهل بربر » . ونقل أنّ في الجزائر كثير منهم .
والبرير : ثمر الأراك ، ومنه : « مالنا طعام إلّا البرير » .
والبريرة ، بالباء الموحّدة والياء المثنّاة من تحت ، المتوسّطة بين الرّائين المهملتين ، وفي الآخر هاء : مملوكة كانت عند زوج لها يسمّى « مغيث » بضمّ الميم والغين المعجمة وبعدها ياء مثنّاة ثمّ ثاء مثلّثة ، فأشترتها عائشة واعتقتها ، فخيّرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إن شاءت بقيت عنده وإن شاءت فارقته . ( 3 : 218 )
مجمع اللّغة : برّ رحمه كضرب ونصر برّا ومبرّة :
وصله وأحسن معاملته .
وبرّ الوالدين : التّوسّع في الإحسان إليهما .
البرّ : من أسماء اللّه تعالى ، ومعناه العطوف على عباده بلطفه ، وبالإحسان إليهم .
والبرّ : ضدّ البحر .
والبرّ : الكثير الطّاعة ، وجمعه : أبرار .
والبارّ : من يصدر عنه البرّ والطّاعة ، وجمعه : بررة .
والبرّ : كلمة جامعة لكلّ صفات الخير . ( 1 : 91 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : برّ والديه : وصلهما وأحسن معاملتهما ، فهو برّ ، وجمعه : أبرار ، وبارّ ، جمعه :
بررة ، وهم المتوسّعون في الإحسان والبرّ .
وبرّ قوله : صدق ، وبرّ خالقه ، أطاعه ، وبرّت اليمين :
صدقت ، وبرّ اللّه الصّلاة : قبلها ، فهي مبرورة .
وأبرّ القسم : أمضاه على الصّدق ، وأبرّ : سافر في البرّ ، وأبرّ القوم : كثروا ، وأبرّ على القوم : غلبهم .
والبرّ : ضدّ البحر ، والبرّ : اسم جامع لكلّ معاني الخير والرّحمة ، والبرّ : من أسماء اللّه الحسنى ، ومعناه الكثير الإحسان ، الّذي يزيد فضله وخيره فوق ما يتصوّر الطّائعون والمحسنون . ( 1 : 64 )
العدنانيّ : « التّبرير والتّسويغ » .
ويخطّئون من يقول : الغاية تبرّر الواسطة ، ويقولون :
إنّ الصّواب هو : الغاية تسوّغ الواسطة ، لأنّ المعجمات لا تذكر أنّ الفعل برّر ، يعني سوّغ ، ما عدا الوسيط الّذي قال : برّر عمله : زكّاه ، وذكر من الأسباب ما يبيحه ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 216
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢١٦