أيّام فتح أفريقش الملك أفريقيّة .
والمبرّ : الضّابط .
والبريراء كحميراء : جبال بني سليم . والبرّة :
موضع قتل فيه قابيل هابيل ، وبلا لام : اسم زمزم ، وعمّة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقريتان باليمامة عليا وسفلى .
ومبرّة : أكمة قرب المدينة الشّريفة .
والبرّى كقرّى : الكلمة الطّيّبة . والبربار والمبربر :
الأسد . وابترّ : انتصب منفردا عن أصحابه . والمبرّر من الضّأن : الّتي في ضرعها لمع .
وسمّوا برّا وبرّة وبرّة وبريرا .
وأصلح العرب أبرّهم ، أي أبعدهم في البرّ .
و « من أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيّه » نسبة على غير قياس . والبرّانيّة : قرية ببخارى .
والبرابير : طعام يتّخذ من فريك السّنبل والحليب .
وبرّه كمدّه : قهره بفعال أو مقال .
و « لا يعرف هرّا من برّ » أي ما يهرّه ممّا يبرّه ، أو القطّ من الفأر ، أو دعاء الغنم من سوقها ، أو دعاءها إلى الماء من دعائها إلى العلف ، أو العقوق من اللّطف ، أو الكراهيّة من الإكرام ، أو الهرهرة من البربرة .
والبربر بالضّمّ : الكثير الأصوات ، وبالكسر : دعاء الغنم . ( 1 : 384 )
الطّريحيّ : والبرّ : الصّلة ، ومنه « بررت والدي أي أحسنت الطّاعة إليه ورفقت به ، وتحرّيت محارمه وتوفّيت مكارمه .
والبرّ بالكسر : الاتّساع في الإحسان والزّيادة ، ومنه سمّيت البرّيّة ، بالفتح والتّشديد ، لاتّساعها ، والجمع : البراريّ .
ومنه الحديث : « فوق كلّ برّ برّ حتّى يقتل في سبيل اللّه » .
ومنه حديث المصلّي : « يتناثر عليه البرّ من مفرق رأسه إلى أعنان السّماء » .
والبرّ بالضّمّ : القمح ، ومنه حديث الفطرة : « فرض رسول اللّه الفطرة صاعا من برّ أو صاعا من قمح » وهو نوع من البرّ .
وأبرّ اللّه حجّك : لغة في برّ اللّه حجّك ، أي قبله .
والحجّ المبرور : الّذي لا يخالطه شيء من المآثم ، وقيل : المقبول المقابل بالبرّ وهو الثّواب ، ومنه الدّعاء :
« اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا » .
ومنه : « برّ حجّك يا آدم » على البناء للمجهول ، أي كان حجّك مقبولا أو خالصا نقيّا ممّا يشوبه من الشّوائب والمآثم .
وفلان يبرّ خالقه ، أي يطيعه . وتباروا : « تفاعلوا » من البرّ .
والبرّ بالفتح : خلاف البحر .
والبرّ : من أسمائه تعالى ، وهو العطوف على عباده الّذي عمّ برّه جميع خلقه ، يحسن إلى المحسن بتضعيف الثّواب ، وإلى المسئ بالصّفح والعفو وقبول التّوبة .
وبرّ اللّه قسمه وأبرّه ، أي صدّقه ، ومنه : « لو أقسم على اللّه لأبرّ قسمه » .
أي لو حلف على وقوع شيء لأبرّه ، أي صدّقه وصدّق يمينه ، ومعناه أنّه لو حلف يمينا على أنّه يفعل الشّيء أو لا يفعله جاء الأمر فيه على ما يوافق يمينه ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 215
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢١٥