الفيّوميّ : البرد : خلاف الحرّ ، وأبردنا : دخلنا في البرد ، مثل أصبحنا : دخلنا في الصّباح .
وأمّا أبردوا بالظّهر ، فالباء للتّعدية ، والمعنى أدخلوا صلاة الظّهر في البرد ، وهو سكون شدّة الحرّ .
وبرد الشّيء برودة ، مثل سهل سهولة ، إذا سكنت حرارته .
وأمّا برد بردا من باب « قتل » فيستعمل لازما ومتعدّيا ، يقال : برد الماء وبردته ، فهو بارد مبرود ، وهذه العبارة تكون من كلّ ثلاثيّ يكون لازما ومتعدّيا .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وبرّدته بالتّثقيل مبالغة .
وبردت الحديدة بالمبرد بكسر الميم ، والجمع :
المبارد .
والبردي : نبات يعمل منه الحصر ، على لفظ المنسوب إلى البرد .
والبرد بفتحتين : شيء ينزل من السّحاب يشبه الحصى ، ويسمّى حبّ الغمام وحبّ المزن .
والبردة : التّخمة ، سمّيت بذلك لأنّها تبرد المعدة ، أي تجعلها باردة لا تنضج الطّعام .
والبرود ، وزان رسول : دواء يسكّن حرارة العين ، يقال منه : برد عينه بالبرود .
والبريد : الرّسول ، ومنه قول بعض العرب : « الحمّى بريد الموت » أي رسوله ، ثمّ استعمل في المسافة الّتي يقطعها ، وهي اثنا عشر ميلا .
ويقال لدابّة البريد : بريد أيضا ، لسيره في البريد ، فهو مستعار من المستعار ، والجمع : برد بضمّتين .
والبرد : معروف ، وجمعه : أبراد وبرود ، ويضاف للتّخصيص ، فيقال : برد عصب ، وبرد وشي .
والبردة : كساء صغير مربّع ، ويقال : كساء أسود صغير .
والبرديّ بالضّمّ : من أجود التّمر . ( 1 : 42 )
الفيروز اباديّ : البرد معروف ، برد كنصر وكرم برودة .
وماء برد وبارد وبرود وبراد ومبرود ، وقد برده بردا وبرّده : جعله باردا ، أو خلطه بالثّلج ، وأبرده : جاء به باردا ، وله سقاه باردا .
والبرد : النّوم ، ومنه :
لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً
النّبأ : 24 ، والرّيق ، وبالتّحريك : حبّ الغمام ، وموضع .
وسحاب برد وأبرد ، وقد برد القوم كعني ، والأرض مبردة ومبرودة .
والبرد بالضّمّ : ثوب مخطّط ، جمعه : أبراد وأبرد وبرود ، وأكسية يلتحف بها ، الواحدة بهاء .
والبرّادة كجبّانة : إناء يبرّد الماء ، وكوّارة يبرّد عليها .
والإبردة بالكسر : برد في الجوف .
والبردة ، ويحرّك : التّخمة .
وابترد الماء : صبّه عليه باردا ، أو شربه ليبرّد كبده وتبرّد فيه : استنقع .
والأبردان : الغداة والعشيّ كالبردين ، والظّلّ والفيء .
وأبرد : دخل في آخر النّهار .
وبردنا باللّيل وعلينا : أصابنا برده .