الْبَرِيَّةِ
هم أنت وشيعتك وميعادكم الحوض ، إذا حشر النّاس جئت أنت وشيعتك شياعا مرويّين غرّا محجّلين » .
( العروسيّ 5 : 645 )
ابن عبّاس : نزلت في عليّ عليه السّلام ، وأهل بيته .
( الطّبرسيّ 5 : 524 )
الإمام الباقر عليه السّلام :
خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
هم شيعتنا أهل البيت . ( البحرانيّ 4 : 492 )
عليّ بن الحكم عن طاهر ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فأقبل جعفر عليه السّلام ، فقال : هذا خير البريّة أو أخير . ( العروسيّ 5 : 645 )
الفرّاء : ( البريّة ) غير مهموز ، إلّا أنّ بعض أهل الحجاز همزها ، كأنّه أخذها من قول اللّه جلّ وعزّ :
برأكم ، وبرأ الخلق .
ومن لم يهمزها فقد تكون من هذا المعنى ، ثمّ اجتمعوا على ترك همزها ، كما اجتمعوا على : يرى وترى ونرى .
وإن أخذت من « البرى » كانت غير مهموزة ، والبرى : التّراب ، سمعت العرب تقول : بفيه البرى ، وحمّى خيبرا ، وشرّ ما يرى فإنّه خيسرى . ( 3 : 282 )
الطّبريّ :
أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
يقول جلّ ثناؤه : هؤلاء الّذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين ، هم شرّ من برأه اللّه وخلقه . والعرب لا تهمز ( البريّة ) وبترك الهمز فيها قرأتها قرّاء الأمصار . غير شيء يذكر عن نافع بن أبي نعيم ، فإنّه حكى بعضهم عنه : أنّه كان يهمزها ، وذهب بها إلى قول اللّه :
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
الحديد : 22 ، وأنّها « فعيلة » من ذلك .
وأمّا الّذين لم يهمزوها ، فإنّ لتركهم الهمز في ذلك وجهين :
أحدهما : أن يكونوا تركوا الهمز فيها ، كما تركوه من « الملك » وهو « مفعل » من : ألك أو لأك ، ومن : يرى ، وترى ؛ ونرى ، وهو « يفعل » من : رأيت .
والآخر : أن يكونوا وجّهوها إلى أنّها « فعيلة » من « البرى » وهو التّراب . حكي عن العرب سماعا : « بفيك البرى » يعني به التّراب . ( 30 : 264 )
الزّجّاج :
أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
القراءة
( الْبَرِيَّةِ )
بترك الهمزة ، وقد قرأ نافع ( البريئة ) بالهمز . والقرّاء غيره مجمعون على ترك الهمز ، كما أجمعوا في « النّبيّ » .
والأصل : البريئة ، إلّا أنّ الهمزة خفّفت لكثرة الاستعمال . يقولون : هذا خير البريّة وشرّ البريّة ، وما في البريّة مثله . واشتقاقه من برأ اللّه الخلق .
وقال بعضهم : جائز أن يكون اشتقاقها من « البرى » وهو التّراب . ولو كان كذلك لما قرأوا ( البريئة ) بالهمز ، والكلام : برأ اللّه الخلق يبرؤهم ، ولم يحك أحد : براهم يبريهم ، فيكون اشتقاقه من « البرى » وهو التّراب .
( 5 : 350 )
نحوه الميبديّ . ( 10 : 570 )
أبو زرعة : قرأ نافع وابن عامر : ( خير البريئة ) و ( شرّ البريئة ) بالهمز . وحجّتهما أنّه من : برأ اللّه الخلق يبرؤهم برء ، واللّه البارئ ، والخلق يبرؤون . والبريئة « فعيلة » بمعنى « مفعولة » كقولك : قتيل بمعنى مقتول .
وقرأ الباقون :
خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
بغير همز ، وهو من :
برأ اللّه الخلق ، إلّا أنّهم خفّفوا الهمزة لكثرة الاستعمال ، يقولون : هذا خير البريّة وشرّ البريّة ، وإن كان