آخر .
12 - تعميم الكتابة على الدّين الصّغير والكبير :
أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً .
13 - مخالفة ما أمر اللّه فسوق :
وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ .
14 - ذكر « الحقّ » مرّتين :
وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ ،
فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ .
5 - ذكر « العدل » مرّتين ، و « أقسط » و « أقوم » مرّة :
كاتِبٌ بِالْعَدْلِ ،
و
فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ،
ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ .
16 - ذكر « الأجل » مرّتين :
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ،
صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ
17 - النّهي عن البخس والضّرار :
وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً ،
وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ .
18 - الإتيان بالألفاظ : كاتب ، شهيد ، شيئا ، صغيرا ، كبيرا ، تجارة ، فسوق ، كلّ ، شيء ، وهي لكرة يفهم منها الاستغراق والشّمول ، وفيها نوع من التّأكيد .
19 - تكرار الأمر والنّهي حضورا وغيبة ، والجمع بينها مرّات كما يأتي :
الأمر : فاكتبوه ، وليكتب ، فليكتب ، وليملل ، فليملل ، واستشهدوا ، وأشهدوا ، واتّقوا اللّه ، وليتّق اللّه .
النّهي : ولا ياب كاتب ، ولا يبخس شيئا ، ولا يأب الشّهداء ، ولا يضارّ كاتب .
20 - وأخيرا ابتداء الآية بخطاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ،
وختمها
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
وكلاهما من أمارات التّأكيد والتّشديد ، واللّه أعلم بسرّ كتابه وفحوى خطابه .
ثانيا : ما اشتمل على سبع ، وهي آخر آية من سورة المزّمّل :
إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
1 - وهذه الآية تلي آية الدّين في الطّول ، ولكنّها تتقدّمها في اشتمالها على لفظ « اللّه » سبع مرّات .
وموضوعها صلاة اللّيل ، وضمّت إليها إقامة الصّلاة ، وإيتاء الزّكاة ، وإقراض اللّه تعالى .
2 - سورة المزّمل من أوائل ما نزل من السّور المكّيّة ، ويتضمّن صدرها خطاب للنّبيّ بقيام اللّيل وترتيل القرآن ، أمّا آخرها - وهي هذه الآية - فمدنيّة ناسخة لصدرها على قول ، وهذه إحدى آيات النّسخ - ولعلّها أوّلها - في القرآن ، وقالوا : إنّ النّسخ فيها يشمل النّاس دون النّبيّ ، والبحث في ذلك طويل .
3 - ثمّ إنّ قياس هذه الآية بما تقدّمها من الآيات في هذه السّورة خير مثال لأسلوب الآيات المكّيّة والمدنيّة في سياقها وقصرها طولها ، فكأنّ اللّه تعالى أراد إعطاء صورة كاملة من المكّيّات والمدنيّات في سورة واحدة .