بمعنى ( آلهة ) ، لأنّهم ما كانوا يعبدونهم ، بل كانوا يطيعونهم ، كما يلوح من قوله تعالى :
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ
المائدة :
63 . لاحظ « ر ب ب » و « ح ب ر » .
سادسا : أنّ نسبة كلّ من « إله » بجميع صيغه ، و « ربّ » بجميع صيغه - عدا الجمع - في السّور المدنيّة إلى المكّيّة كنسبة 1 : 5 . علما بأنّ عدد « إله » مع صيغه في القرآن ( 147 ) مرّة ، وعدد « ربّ » مع صيغه عدا لفظ « أرباب » - الّذي ورد ثلاث مرّات - هو ( 969 ) مرّة ، أي بعدد لفظ الجلالة في السّور المكّيّة حسب الجدول الآتي .
وكأنّ لفظ « ربّ » في السّور المكّيّة يقوم مقام « اللّه » في السّور المدنيّة ، وهو يصدق على اللّه تعالى ؛ إذ هو يعني « إله » في جميع مواضع القرآن ، وإله هو اللّه تعالى . إلّا لفظ « أرباب » ، فإنّه ورد بمعنى الآلهة أو الشّركاء ، كلفظ « الآلهة » نفسها ، لاحظ « ر ب ب » .
الثّاني : اللّه
نضع أمام الباحثين قبل ذي بدء جدول الآيات والسّور الّتي جاء فيها لفظ « اللّه » مع الأرقام ، ابتداء بالأكثر عددا ، وانتهاء بأقلّها .