121 - الكلّ منه ، وبه ، وإليه ، أوّلا وآخرا ، دنيا وعقبى :
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
النّساء : 78 .
122 - ابتداء القرآن :
بِسْمِ اللَّهِ
الفاتحة : 1 .
123 - ختمه :
قُلْ هُوَ اللَّهُ . . .
الإخلاص : 1 .
هذه مائة وعشرون ونيّف خصلة ، بعضها في صفات الرّبوبيّة ، وبعضها في خصال العبوديّة ، وبعضها قهر أهل الضّلال ، وبعضها ملاطفة أهل الكمال ، وبعضها تفصيل الأحوال المنسوبة إلى حضرة الجلال ، وللّه الآخرة والأولى ، يشهد على ذلك بلسان الحال والقال .
( بصائر ذوي التّمييز 2 : 12 - 30 )
الشّربينيّ : ( اللّه ) أي الملك الأعظم الّذي لا نعبد إلّا إيّاه . ( 1 : 4 )
فإن قيل : لم بدأ ب ( بسم اللّه ) دون ب ( اللّه ) ؟
أجيب : بأنّ التّبرّك والاستعانة بذكر اسمه وللفرق بين اليمين والتّيمّن . . . [ إلى أن قال : ]
وعند المحقّقين أنّه اسم اللّه الأعظم ، وقد ذكره اللّه تعالى في ألفين وثلاثمائة وستّين « 1 » موضعا ، واختار النّوويّ تبعا لجماعة أنّه ( الحىّ القيّوم ) قال : ولذلك لم يذكر في القرآن إلّا في ثلاثة مواضع ، في البقرة ، وآل عمران ، وطه . ( 1 : 6 )
أبو السّعود : وإنّما لم يقل : ( باللّه ) للفرق بين اليمين والتّيمّن ، أو لتحقيق ما هو المقصود بالاستعانة هاهنا . فإنّها تكون تارة بذاته تعالى ، وحقيقتها طلب المعونة على إيقاع الفعل وإحداثه ، أي إفاضة القدرة المفسّرة عند الأصوليّين من أصحابنا ، بما يتمكّن به العبد من أداء مالزمه المنقسمة إلى ممكنة وميسرة ، وهي المطلوبة ب
إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ،
وتارة أخرى باسمه عزّ وعلا ، وحقيقتها طلب المعونة في كون الفعل معتدّا به شرعا ، فإنّه ما لم يصدر باسمه تعالى يكون بمنزلة المعدوم .
ولمّا كانت كلّ واحدة من الاستعانتين واقعة وجب تعيين المراد بذكر الاسم . فالمتبادر من قولنا : ب ( اللّه ) عند الإطلاق ، لا سيّما عند الوصف ب ( الرّحمن الرّحيم ) هي الاستعانة الأولى .
إن قيل : فليحمل الباء على التّبرّك وليستغن عن ذكر الاسم ، لما أنّ التّبرّك لا يكون إلّا به .
قلنا : ذاك فرع كون المراد ب ( اللّه ) هو الاسم ، وهل التّشاجر إلّا فيه ، فلابدّ من ذكر الاسم لينقطع احتمال إرادة المسمّى ، ويتعيّن حمل الباء على الاستعانة الثّانية أو التّبرّك . ( 1 : 7 )
صدر المتألّهين : فيما يتعلّق باسمه تعالى « اللّه » ، وفيه . . . مسائل :
المسألة الأولى ، في كيفيّة كتابة هذا اللّفظ :
يجب إبقاء « لام التّعريف » في الخطّ على ما هو أصله في لفظ « اللّه » كما في سائر الأسماء المعرفة . وأمّا حذف « الألف » قبل « الهاء » فلكراهتهم اجتماع الحروف المتشابهة في الصّورة عند الكتابة ، ولأنّه يشبه « اللّاة » في الكتابة .
قال أهل الإشارة : الأصل في قولنا : « اللّه » : الإله ، وهو ستّة أحرف ، ويبقى بعد التّصرّف أربعة في اللّفظ - ألف ولأمان وهاء - فالهمزة من أقصى الحلق ، واللّام من طرف اللّسان ، والهاء من أقصى الحلق ، وهذا حال
هامش
( 1 ) والصّحيح كما مرّ ( 2811 ) .