الثّعالبيّ : في ترتيب القصاع :
أوّلها : الفيخة ، وهي كالسّكرّجة .
ثمّ الصّحفة : تشبع الرّجل .
ثمّ المئكلة : تشبع الرّجلين والثّلاثة . ( 262 )
أبو سهل الهرويّ : وما أكلت أكالا ، أي شيئا يؤكل . ( التّلويح : 44 )
والأكلة بالفتح : الغداء أو العشاء ، وهي مرّة واحدة من الأكل ، بالضّمّ : اللّقمة . ( التّلويح : 63 )
وما هم عندنا إلّا أكلة رأس - بفتح الهمزة والكاف - وهم جمع آكل ، يقال ذلك في القلّة ، أي قليل ، قدر ما يشبعهم رأس . ( التّلويح : 82 )
ابن سيده : أكل الطّعام يأكله أكلا ، فهو آكل ؛ والجمع : أكلة .
وقالوا في الأمر : كل ، وأصله : أؤكل ، فلمّا اجتمعت همزتان وكثر استعمال الكلمة ، حذفت الهمزة الأصليّة فزال السّاكن ، فاستغني عن الهمزة الزّائدة .
ولا يعتدّ هذا الحذف لقلّته ، ولأنّه إنّما حذف تخفيفا ، لأنّ الأفعال لا تحذف ، إنّما تحذف الأسماء ، نحو : يد ، ودم ، وأخ ، وما جرى مجراه ، وليس الفعل كذلك . وقد أخرج على الأصل فقيل : أوكل .
وكذلك : القول في خذ ومر .
والإكلة : هيئة الأكل .
والأكلة : اسم كاللّقمة .
ورجل أكّلة ، وأكول ، وأكيل : كثير الأكل .
وآكله الشّيء : أطعمه إيّاه .
وآكل النّار الحطب ، وأكّلها إيّاه ، كلاهما على المثل .
وآكلني ما لم آكل ، وأكّلنيه ، كلاهما : ادّعاه عليّ .
واستأكله الشّيء : طلب إليه أن يجعله له أكلة .
وآكل الرّجل ، وواكله : أكل معه ؛ الأخيرة على البدل ، وهي قليلة .
وأكيلك : الّذي يؤاكلك ؛ والأنثى : أكيلة .
والأكال : ما يؤكل .
وما ذاق أكالا ، أي ما يؤكل .
والمأكلة ، والمأكلة : ما أكل ، ويوصف به فيقال : شاة مأكلة ومأكلة .
والأكولة : الشّاة تعزل للأكل .
وأكيلة السّبع ، وأكيله : ما أكل من الماشية ، ونظيره :
فريسة السّبع وفريسه .
والأكيل : المأكول .
وآكال الملوك : مآكلهم وطعمهم .
وآكال الجند : أطماعهم .
والأكل : الرّزق ، ومنه قيل للميّت : انقطع أكله .
والأكل : الحظّ من الدّنيا ، كأنّه يؤكل .
والأكل : الثّمر .
وآكلت الشّجرة : أطعمت .
ورجل ذو أكل ، أي ذو رأي وعقل وحصافة .
وثوب ذو أكل : قويّ صفيق ، كثير الغزل .
ويقال للعصا المحدّدة : آكلة اللّحم تشبيها بالسّكّين ، وفي حديث عمر رحمه اللّه : واللّه ليضربنّ أحدكم أخاه بمثل آكلة اللّحم ثمّ يرى أنّي لا أقيده ، واللّه لأقيدنّه منه » .
وكثرت الآكلة في بلاد بني فلان ، أي الرّاعية .
والمئكلة من البرام : الصّغيرة الّتي يستخفّها الحيّ أن
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 524
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥٢٤