أبو عبيد : وأرض مأفوكة ، أي لم يصبها مطر ، وليس بها نبات .
ورجل مأفوك : لا يصيب خيرا .
( الجوهريّ 4 : 1573 )
ابن الأعرابيّ : أفك يأفك ، وأفك يأفك ، إذا كذب .
والإفك : الإثم ، والإفك : الكذب . ( الأزهريّ 10 : 396 )
ائتفكت تلك الأرض ، أي احترقت من الجدب .
( الأزهريّ 10 : 397 )
ابن السّكّيت : المأفوك والمأفون جميعا ، الّذي لا صيّور له ، أي رأي يرجع إليه . ( 190 )
يقال : أفكته آفكه أفكا ، أي صرفته . قال اللّه عزّ ذكره :
أَنَّى يُؤْفَكُونَ
المائدة : 75 ، أي يصرفون . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 551 )
والإفك : مصدر أفكه عن الشّيء يأفكه أفكا ، إذا صرفه عنه وقلبه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( إصلاح المنطق : 23 )
والأفيكة : الكذب ، وهي الأفائك .
( إصلاح المنطق : 353 )
شمر : وروى النّضر بن أنس عن أبيه أنّه قال : « أي بنيّ لا تنزلنّ البصرة فإنّها إحدى المؤتفكات ، قد ائتفكت بأهلها مرّتين ، وهي مؤتفكة بهم الثّالثة » .
يعني بالمؤتفكة : أنّها قد غرقت مرّتين .
والائتفاك عند أهل العربيّة : الانقلاب كقريات قوم لوط الّتي ائتفكت بأهلها ، أي انقلبت .
( الأزهريّ 10 : 396 )
أفك الرّجل عن الخير ، أي قلب عنه وصرف . ( الأزهريّ 10 : 397 )
ابن قتيبة : أفك الرّجل عن كذا ، إذا عدل عنه .
وأرض مأفوكة ، أي محرومة المطر والنّبات ، كأنّ ذلك عدل عنها وصرف . ( 145 )
المبرّد : الإفك : أسوء الكذب ، وهو الّذي لا يثبت ويضطرب . ومنه ائتفكت بهم الأرض .
( القرطبيّ 15 : 92 )
الصّاحب : الإفك : الكذب ، أفك يأفك أفكا ، ومنه قوله عزّ وجلّ :
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ
الذّاريات : 9 ، والأفائك : جمع الأفيكة للكذب .
ورماه اللّه بالأفيكة : أي بالدّاهية المعضلة .
وأفكت فلانا عن هذا الأمر : أي صرفته عنه بالكذب والباطل .
والمأفوك : الّذي يطلب الإفك ، وهو المؤتفك أيضا وفي القرآن :
وَالْمُؤْتَفِكاتِ
التّوبة : 7 يعني الأمم الماضية الضّالّة .
والأفيك : المكذّب عن حيلته وحزمه .
والأفّاك : الّذي يأفك النّاس عن الحقّ بالباطل والكذب .
وقوله عزّ وجلّ :
أَنَّى يُؤْفَكُونَ ،
أي يحدّون .
والمأفوك : المحدود عن الخير .
والمؤتفكات : الرّياح . ومثل : « إذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض » .
والائتفاك : الانقلاب .
وأرض مأفوكة : أي لم يصبها مطر .
والأفكة : السّنة الجدبة ، وسنون أفّاك .