أس س لفظان ، 3 مرّات مدنيّة ، في سورة مدنيّة
أسّس 2 : - 2 / أسّس 1 : - 1 / . . .
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الرّاقون إذا رقوا الحيّة ليأخذوها ففرغ أحدهم من رقيته قال لها : أس ، فتخضع وتلين .
والأسّ : أصل تأسيس البناء ، والجمع : الإساس .
وفي لغة : الأسس ، والجمع : الآساس ، ممدود .
وأسّ الرّماد : ما بقي في الموقد .
وأسّست دارا : بنيت حدودها ، ورفعت من قواعدها ، ويقال : هذا تأسيس حسن .
والتّأسيس في الشّعر : ألف تلزم القافية وبينها وبين أحرف الرّويّ حرف يجوز رفعه وكسره ونصبه ، نحو :
« مفاعلن » . فلو جاء مثل « محمّد » في قافية لم يكن فيه تأسيس ، حتّى يكون نحو : مجاهد ، فالألف تأسيسه . وإن جاء شيء من غير تأسيس فهو المؤسّس ، وهو عيب في الشّعر ، غير أنّه ربّما اضطرّ إليه . وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرف الّذي بعد الألف مفتوحا ، لأنّ فتحته تغلب على فتحة الألف ، كأنّها تزال من الوهم .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 7 : 334 )
أبو عبيدة : يقال : فعلت ذاك على أسّ الدّهر ، وأسّ الدّهر ، وإسّ الدّهر ، وعلى أست الدّهر ، أي على وجه الدّهر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 85 )
كان ذلك على أسّ الدّهر ، وأسّ الدّهر ، وإسّ الدّهر ، أي على قديم الدّهر ، ويقال : على أست الدّهر . ( الأزهريّ 13 : 141 )
أبو زيد : ما زال على أست الدّهر مجنونا ، وعلى أسّ الدّهر ، أي لم يزل يعرف بالجنون . ( 174 )
الأسّ والأسّ والإسّ : الأصل . ( القاليّ 2 : 18 )
أبو عبيد : الرّويّ : حرف القافية نفسها ، ومنها التّأسيس ، وأنشد :
* ألا طال هذا اللّيل واخضلّ جانبه *
فالقافية هي الباء ، والألف قبلها هي التّأسيس ،