تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

أس س لفظان ، 3 مرّات مدنيّة ، في سورة مدنيّة

أسّس 2 : - 2 / أسّس 1 : - 1 / . . .

النّصوص اللّغويّة

الخليل : الرّاقون إذا رقوا الحيّة ليأخذوها ففرغ أحدهم من رقيته قال لها : أس ، فتخضع وتلين . والأسّ : أصل تأسيس البناء ، والجمع : الإساس . وفي لغة : الأسس ، والجمع : الآساس ، ممدود . وأسّ الرّماد : ما بقي في الموقد . وأسّست دارا : بنيت حدودها ، ورفعت من قواعدها ، ويقال : هذا تأسيس حسن . والتّأسيس في الشّعر : ألف تلزم القافية وبينها وبين أحرف الرّويّ حرف يجوز رفعه وكسره ونصبه ، نحو : « مفاعلن » . فلو جاء مثل « محمّد » في قافية لم يكن فيه تأسيس ، حتّى يكون نحو : مجاهد ، فالألف تأسيسه . وإن جاء شيء من غير تأسيس فهو المؤسّس ، وهو عيب في الشّعر ، غير أنّه ربّما اضطرّ إليه . وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرف الّذي بعد الألف مفتوحا ، لأنّ فتحته تغلب على فتحة الألف ، كأنّها تزال من الوهم . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 7 : 334 ) أبو عبيدة : يقال : فعلت ذاك على أسّ الدّهر ، وأسّ الدّهر ، وإسّ الدّهر ، وعلى أست الدّهر ، أي على وجه الدّهر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 85 ) كان ذلك على أسّ الدّهر ، وأسّ الدّهر ، وإسّ الدّهر ، أي على قديم الدّهر ، ويقال : على أست الدّهر . ( الأزهريّ 13 : 141 ) أبو زيد : ما زال على أست الدّهر مجنونا ، وعلى أسّ الدّهر ، أي لم يزل يعرف بالجنون . ( 174 ) الأسّ والأسّ والإسّ : الأصل . ( القاليّ 2 : 18 ) أبو عبيد : الرّويّ : حرف القافية نفسها ، ومنها التّأسيس ، وأنشد :
* ألا طال هذا اللّيل واخضلّ جانبه *
فالقافية هي الباء ، والألف قبلها هي التّأسيس ،