الملقى على الأرض ، ومنه : أراض ، أي نام على الأراض أو الأرض ، واستأرض ، أي انبسط واستلقى كالبساط ، وأرض ، أي تفشّى واتّسع مثل الأرض ، ومنه :
استأرض السّحاب ، أي انبسط مثل الأرض .
ن - جدي أريض : سمين ، كأنّه كتلة من التّراب وذرورة من الأرض ، أو كالأرض المثمرة ، مثل امرأة أريضة .
س - يتأرّضون المنزل : يرتادون أرضا نزلوا فيها لرعي النّعاج .
ع - التّأرّض : التّثاقل إلى الأرض ، وكذا التّأريض والتّثقيل والتّلبيث ، ومنه : قد أرّضه فتأرّض .
ف - فسيل مستأرض : له عرق في الأرض ، ولعلّ منه : استأرض السّحاب ، أي ثبت وتمكّن مثل الأرض ، ومنه : لا أرض لك ، كما يقال : لا أمّ لك ، أي ليس لك أصل وعرق متجذّر .
ص - التّأرّض والتّألّي : الانتظار ، لأنّ صاحبه يجلس على الأرض من شدّة التّعب وطول الانتظار ، ومنه : تأرّضت له وتأنّيت له .
ق - ما تأرّض : لم يلزم الأرض .
ر - ورجل أريض : متواضع مثل الأرض ، أو جلس على تراب الأرض .
ش - وفي الحديث : « لا صيام لمن لم يؤرّضه من اللّيل » أي لم يهيّئه بالنّيّة ؛ من أرضت المكان ، إذا سوّيته وهيّأته .
2 - الأرض : اسم جنس مؤنّث سماعيّ ، يشعر بالسّفل في مقابل العلوّ ، ولها استعمالات مجازيّة كما تقدّم ، ولها مفاهيم متعدّدة بحسب ما ضمّ إليها ، كما يأتي في الاستعمال القرآنيّ .
3 - جمعت كلمة « أرض » على عشر صيغ : أرضات ، أرضات ، أرضون ، أرضون ، أروض ، آراض ، أرض ، آرض ، أراض ، أرض .
ولعلّ الحريريّ قد اشتبه عليه الأمر إذ رأى أنّ أراضي على وزن « أفاعل » والحال أنّ الهمزة أصليّة ، إذ هي على وزن « فعالي » وهو من جمع الجمع .
ولم يستعمل الجمع لكلمة « الأرض » في الجاهليّة إلّا قليلا ، مثال ذلك قول قسّ بن ساعدة الأياديّ :
« اللّهمّ ربّ السّماوات الأرفعة ، والأرضين الممرعة » ثمّ كثر استعماله فيما بعد كما نجد ذلك في الحديث النّبويّ الشّريف والأدعية المرويّة عن البيت النّبويّ ، إضافة إلى « نهج البلاغة » .
ومن هنا نستدلّ على فصاحة جمع « أرضون » مع فصاحة كلمة « أرض » بمنزلة الجمع ، أو بمعنى الجمع بلا واحد . ولعلّ الجمع جاء لحاجة مستجدّة ، كجمع المعاني المشتقّة من الأرض ، مثال ذلك : أرضون وأرضات ، مرادا بها بعض قطع الأرض وأجزاؤها ، أو أرضات ، جمع أرضة : الدّويبّة البيضاء . فالأرض كلّ الأرض ، والأرضون أجزاء منها . وأروض وآراض وغيرهما جمع لما اشتقّ من « الأرض » من كلمات .
أمّا في القرآن فلم تأت إلّا مفردة كما سترى .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 164
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٦٤