الصّغانيّ : أبّ أبّه ، أي قصد قصده .
( الزّبيديّ 1 : 143 )
الرّازيّ : عن أبي بكر أنّه سئل عن الأبّ ، فقال :
أيّ سماء تظلّني وأيّ أرض تقلّني ، إذا قلت في كتاب اللّه بما لا علم لي به . وأكثر المفسّرين قالوا : الأبّ : كلّ ما ترعاه البهائم . ( 366 )
القرطبيّ : هو ما تأكله البهائم من العشب .
وقيل : سمّي أبّا لأنّه يؤبّ ، أي يؤمّ وينتجع .
والأبّ والأمّ أخوان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقيل : الفاكهة : رطب الثّمار ، والأبّ : يابسها .
( 19 : 220 )
مثله البيضاويّ ( 2 : 541 ) ، والنّيسابوريّ ( 30 : 30 ) .
النّسفيّ : ( أبّا ) مرعى لدوابّكم . ( 4 : 334 )
أبو حيّان : الأبّ : المرعى ؛ لأنّه يؤبّ ، أي يؤمّ وينتجع . والأبّ والأمّ أخوان .
وقيل : ما يأكله الآدميّون من النّبات يسمّى الحصيد ، وما أكله غيرهم يسمّى الأبّ . ( 8 : 425 )
نحوه خليل ياسين ( 2 : 300 ) ، والمراغيّ ( 30 : 46 ) .
الزّركشيّ : اختلف المفسّرون في معنى « الأبّ » على سبعة أقوال :
فقيل : ما ترعاه البهائم ، وأمّا ما يأكله الآدميّ فالحصيد .
والثّاني : التّبن خاصّة .
والثّالث : كلّ ما نبت على وجه الأرض .
والرّابع : ما سوى الفاكهة .
والخامس : الثّمار الرّطبة ، وفيه بعد ؛ لأنّ الفاكهة تدخل في الثّمار الرّطبة . ولا يقال : أفردت للتّفضيل ؛ إذ لو أريد ذلك لتأخّر ذكرها نحو :
فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
الرّحمن : 68 .
والسّادس : أنّ رطب الثّمار هو الفاكهة ، ويابسها هو الأبّ .
والسّابع : أنّه للأنعام كالفاكهة للنّاس . ( 1 : 296 )
الفيروزاباديّ : الكلأ أو المرعى ، أو ما أنبتت الأرض والخضر .
وأبّ للسّير يئبّ ويؤبّ أبّا وأبيبا وأبابا وأبابة :
تهيّأ ، كإئتبّ ، وإلى وطنه أبّا وإبابة وأبابة : اشتاق . ويده إلى سيفه : ردّها ليسلّه . وهو في أبابه : في جهازه .
وأبّ أبّه : قصد قصده .
وأبّت أبابته ويكسر : استقامت طريقته .
والأباب : الماء والسّراب ، وبالضّمّ : معظم السّيل ، والموج .
وأبّ : هزم بحملة لا مكذوبة فيها . والشّيء :
حرّكه .
وأبّب : صاح .
وتأبّب به : تعجّب وتبجّح . ( 1 : 37 )
البروسويّ : ( أبّا ) أي مرعى ، من أبّه ، إذا أمّه ، أي قصده ؛ لأنّه يؤمّ ويقصد جزّه للدّوابّ .
أو من أبّ لكذا ، إذا تهيّأ له ؛ لأنّه متهيّئ للرّعي .
وأبّ إلى وطنه ، إذا نزع إليه نزوعا ، تهيّأ لقصده .
وكذا أبّ لسيفه ، إذا تهيّأ لسلّه .