مثله عطاء . ( ابن كثير 7 : 216 )
الحسن : العشب . ( الطّبريّ 30 : 60 )
مثله السّدّيّ . ( الدّرّ المنثور 6 : 317 )
قتادة : الأبّ : لأنعامكم نعم من اللّه متظاهرة .
( الطّبريّ 30 : 60 )
الكلبيّ : كلّ نبات سوى الفاكهة .
( القرطبيّ 19 : 223 )
الخليل : أبّ هذا الشّيء ، إذا تهيّأ واستقامت طريقته إبابة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن فارس 1 : 7 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : الأبّ : النّزاع إلى الوطن .
( الجوهريّ 1 : 86 )
أبو عبيدة : أببت أؤبّ أبّا ، إذا عزمت على المسير وتهيّأت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 15 : 599 )
أبو زيد : أبّ يؤبّ أبّا وأبابا وأبابة : تهيّأ للذّهاب وتجهّز ؛ يقال : هو في أبابه ، إذا كان في جهازه .
( الجوهريّ 1 : 86 )
ابن الأعرابيّ : يقال للظّباء : « إن أصابت الماء فلا عباب ، وإن لم تصب الماء فلا أباب » ، أي لم تأتبّ له ولم تتهيّأ لطلبه .
أبّ ، إذا حرّك ، وأبّ ، إذا هزم بحملة لا مكذوبة فيها . ( الأزهريّ 15 : 599 )
الأباب : الماء والسّراب .
استئبّ أبّا : اتّخذه . ( ابن سيده 10 : 554 )
شمر : الأبّ : مرعى للسّوائم . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الهرويّ 1 : 7 )
الدّينوريّ : المرعى كلّه أبّا . ( ابن سيده 10 : 554 )
ثعلب : ما أخرجت الأرض .
( مجالس ثعلب 1 : 299 )
الطّبريّ : ما تأكله البهائم من العشب والنّبات .
( 30 : 59 )
مثله القاسميّ . ( 17 : 6065 )
الزّجّاج : الأبّ : جميع الكلأ الّذي تعتلفه الماشية .
( الأزهريّ 15 : 599 )
ابن دريد : المرعى .
وأبّ أبّا للشّيء ، إذا تهيّأ له أو همّ به .
والأبّ : النّزاع إلى الوطن .
وأبّ الرّجل إلى سيفه ، إذا ردّ يده إليه ليستلّه .
( 1 : 13 ، 14 )
القمّيّ : الحشيش للبهائم . ( 2 : 406 )
السّجستانيّ : هو ما رعته الأنعام ، ويقال : الأبّ للبهائم كالفاكهة للنّاس . ( 28 )
ابن فارس : اعلم أنّ للهمزة والباء في المضاعف أصلين : أحدهما : المرعى . والآخر : القصد والتّهيّؤ . فأمّا الأوّل فقول اللّه :
وَفاكِهَةً وَأَبًّا ،
عبس : 31 ، والثّاني : التّهيّؤ للمسير .
وذكر ناس أنّ الظّباء لا ترد ولا يعرف لها ورد ؛ قالوا : ولذلك قالت العرب في الظّباء : « إن وجدت فلا عباب ، وإن عدمت فلا أباب » ، معناه إن وجدت ماء لم تعبّ فيه ، وإن لم تجده لم تأبب لطلبه .
والأبّ : القصد ؛ يقال : أببت أبّه ، وأممت أمّه وحممت حمّه وحردت حرده وصمدت صمده . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 6 ، 7 )