تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
40 -
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ *
البقرة : 63 ، 93 ، الأعراف : 171 41 -
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ
الحشر : 7 42 -
خُذِ الْعَفْوَ
الأعراف : 199 43 -
قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ
التّوبة : 50 ومنه : السّيطرة والغلبة : 44 -
أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ
البقرة : 206 45 -
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ
النّور : 2 46 -
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
البقرة : 255 ومنه : العذاب والهلاك في أساليب شتّى : 47 -
أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ
الأعراف : 94 48 -
أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ
الأعراف : 130 49 -
أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً *
الأنعام : 44 ، الأعراف : 95 50 -
فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ
القمر : 42 51 -
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى
النّازعات : 25 52 -
فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ *
النّحل : 113 ، الشّعراء : 158 53 -
فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
الشّعراء : 189 54 -
فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ
العنكبوت : 14 55 -
فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ
البقرة : 55 وفي غيرها . 56 -
وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
سبأ : 51 ومثله كثير . ولعلّ منه : 57 -
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
الحاقّة : 30 58 -
خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ
الدّخان : 47 59 -
وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ
المؤمن : 5 60 -
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ
الحاقّة : 45 ، أو هو بمعنى الإمساك في الأربع الأخيرة . الثّالث - ويلاحظ أنّ مادّة « أخ ذ » بمختلف صيغها ومعانيها في القرآن تدلّ على القوّة ، وتقع في حيّزها أحيانا :
خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ ،
وتدلّ عليها في سوى ذلك ، لا سيّما ما دلّ على العذاب والخوف :
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ ، *
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ، *
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ . . . . *
ومن مجموع هذا اللّفظ البالغ « 145 » مرّة جاء اللّفظ في مقام الخوف والعذاب « 80 » مرّة تقريبا ، وهذا من مظاهر القوّة الإلهيّة القاهرة . الرّابع - ومنه أيضا أخذ الميثاق الّذي أخذه من أنبيائه مرّة واحدة ، و
مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ *
مرّة ، ومن بني إسرائيل « 3 » مرّات . وهكذا حتّى يبلغ عدد مرّات ورود ( أخذ ) في مجال العقد والميثاق « 34 » مرّة ، بما في ذلك ميثاق النّاس فيما بينهم كميثاق الزّواج . الخامس - ونلاحظ أنّ فعل الأمر ( خذ ) و ( خذها ) و ( خذوا ) الوارد « 14 » مرّة قد جاء في معرض الخير ، مع الاحتفاظ بمعنى القوّة :
خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ *
و
خُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ
و
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً
إلى غيرها . في الوقت الّذي جاء ( خذوه ) أربع مرّات : مرّتين في الخير ، ومرّتين في الخوف والعذاب :
إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ
المائدة : 41
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ
الحشر : 7