6 -
ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً
الكهف : 26
7 -
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً
الكهف : 38
8 -
وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً
الكهف : 42
9 -
وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
الكهف : 47
10 -
وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً
الكهف : 49
11 -
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
الكهف : 110
12 -
فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً
مريم : 26
13 -
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ
النّور : 28
14 -
وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ
الأحزاب : 39
15 -
لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً
الحشر : 11
16 -
يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً
الجنّ : 2
17 -
وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً
الجنّ : 7
18 -
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً
الجنّ : 18
19 -
قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً
الجنّ : 20
20 -
20 - عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً
الجنّ : 26
يلاحظ أوّلا : أنّ « أحدا » جاء فيها عقيب النّفي ( 15 ) مرّة ، وعقيب النّهي ( 4 ) مرّات ، أي في الأرقام ( 4 ) و ( 5 ) و ( 11 ) و ( 18 ) . والسّياق في الجميع يفيد الاستغراق لكلّ أحد . وجاء عقيب الشّرط مثبتا مرّة واحدة ، وهي رقم ( 12 ) ، فيفيد الشّمول البدليّ ، أي واحدا من البشر أيّا كان ، دون الاستغراقيّ .
ثانيا : أنّ « أحدا » في آيات نفي الشّرك الواردة في الأرقام : ( 6 ) و ( 7 ) و ( 8 ) و ( 11 ) و ( 16 ) ، عامّ للإنسان وغيره من الملائكة والجنّ وكلّ ما يتّخذه المشركون ندّا للّه تعالى من الآلهة . ولكنّ الظّاهر خصوص ذوي العقول منها ، فلا يشمل الأصنام لفظا ، بل ملاكا . وأمّا قوله :
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً
في الرّقم ( 20 ) ، فخاصّ بذوي العقول من البشر وغيرهم ، أو يختصّ بالبشر فقط ، بقرينة ما بعده :
إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ .
وأمّا في ما سواها من الآيات ، فيعمّ البشر جميعا ، ولا سيّما الرّقم ( 1 ) و ( 2 ) ، لقوله فيهما :
مِنَ الْعالَمِينَ ، *
أو جماعة من البشر بقرينة السّياق ، مثل قوله في الرّقم ( 5 ) :
وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً ،
وقوله في الرّقم ( 3 ) :
وَلَمْ