موسى لأبيها حين أتاه موسى ؛ وكان اسم إحداهما صفورا ، واسم الأخرى ليّا . وقيل : شرفا ، كذلك عن شعيب الجبئيّ ، قال : اسم الجاريتين ليّا ، وصفّورا ، وامرأة موسى صفّورا ابنة يثرون كاهن مدين ، والكاهن : حبر . ( 20 : 62 )
البيضاويّ : الّتي استدعته . ( 2 : 191 )
أبو حيّان : أبهم القائلة ، وهي الذّاهبة والقائلة والمتزوّجة . ( 7 : 114 )
البروسويّ : هي الكبرى الّتي استدعته إلى أبيها ، وهي الّتي زوّجها موسى عليه السّلام . ( 6 : 397 )
نحوه الآلوسيّ . ( 20 : 65 )
احديهنّ
. . . وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً . . .
النّساء : 20
الطّبريّ : الّتي تريدون طلاقها . ( 4 : 313 )
القرطبيّ : قرأ ابن محيصن : ( واتيتم احديهنّ ) بوصل ألف ( احداهنّ ) ، وهي لغة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 5 : 101 )
البيضاويّ : أي إحدى الزّوجات . جمع الضّمير ، لأنّه أراد بالزّوج الجنس . ( 1 : 211 )
نحوه أبو السّعود ( 1 : 327 ) ، والبروسويّ ( 2 :
183 ) .
النّسفيّ : إحدى الزّوجات ، فالمراد بالزّوج الجمع ، لأنّ الخطاب لجماعة الرّجال . ( 1 : 216 )
أبو حيّان : قال :
( وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً )
، ليدلّ على أنّ قوله :
( وَآتَيْتُمْ )
المراد منه وآتى كلّ واحد منكم إحداهنّ ، أي إحدى الأزواج قنطارا ، ولم يقل :
واتيتموهنّ قنطارا ، لئلّا يتوهّم أنّ الجميع المخاطبين أتوا الأزواج قنطارا ، والمراد آتى كلّ واحد زوجته قنطارا ، فدلّ لفظ ( إحداهنّ ) على أنّ الضّمير في ( اتيتم ) المراد منه كلّ واحد واحد ، كما دلّ لفظ
وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ
النّساء : 20 ، على أنّ المراد استبدال أزواج مكان أزواج ، فأريد بالمفرد هنا الجمع ، لدلالة ( وإن أردتم ) ، وأريد بقوله : ( واتيتم ) كلّ واحد واحد لدلالة ( إحداهنّ ) وهي مفردة على ذلك . وهذا من لطيف البلاغة ، ولا يدلّ على هذا المعنى بأوجز من هذا ولا أفصح . ( 3 : 206 )
الوجوه والنّظائر
مقاتل : تفسير ( أحد ) على ثلاثة وجوه :
فوجه منها : أحد ، هو اللّه ، فذلك قوله :
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
البلد : 5 ، يعني أيحسب أن لن يقدر عليه اللّه ،
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً * أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
البلد : 6 ، 7 ، يعني أيحسب أن لم يره اللّه .
والوجه الثّاني : أحد ، يعني النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله فذلك قوله :
وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً
الحشر : 11 ، أي قال المنافقون : لا نطيع محمّدا فيكم . وقوله :
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ
آل عمران : 153 ، يعني النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
والوجه الثّالث : أحد ، يعني بلالا ، حين كان مولى ، فذلك قوله :
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ ،
يعني لبلال عند أبي بكر حين أعتقه أبو بكر
مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى
الّيل : 19 .
( 260 )