الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
الزّمر : 42
12 -
وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى
المؤمن : 67
الأجل للنّفوس بلا قيد المسمّى
1 -
وَما نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ
هود : 104
2 -
فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ
إبراهيم : 44
3 -
وَقالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ
النّساء : 77
4 -
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
العنكبوت : 5
5 -
فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
المنافقون : 10
6 -
وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها
المنافقون : 11
7 -
إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
نوح : 4
8 -
وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ
الإسراء : 99
9 -
وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ
الأعراف : 185
10 -
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ
يونس : 11
11 -
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
الأعراف : 135
أجل الأمّة
12 -
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
الأعراف : 34
13 -
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
يونس : 49
14 -
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ *
الحجر : 5 ، والمؤمنون : 43
الأجل في غير الموت
وهو كثير في مجالي التّكوين والتّشريع ، وأريد به الوقت المحدّد ، فيها جميعا ، واحتمل في بعضها المكان المحدّد كما يأتي .
أجل السّماوات والأرض
1 -
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى
الرّوم : 8
2 -
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى
الأحقاف : 3
وقد أريد به فناء الدّنيا وقيام السّاعة كما في النّصوص .
جري الشّمس والقمر إلى أجل مسمّى
1 -
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى *
الرّعد : 2 ، فاطر : 13 ، الزّمر : 5
2 -
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
لقمان : 29
وقد تقدّم في النّصوص الفرق بين
( إِلى أَجَلٍ ) *
في آية لقمان و
( لِأَجَلٍ ) *
في غيرها ، فلاحظ . وأنّ المراد ب « الأجل » هو فناء العالم ، أو درجات الفلك ؛ وعليه فالمراد به المكان المحدّد .