كراع النّمل : رجل أبيان : الّذي يأبى الدّنيئة ، والجمع : إبيان . ( ابن سيده 10 : 559 )
ابن دريد : أبى الرّجل يأبى إباء فهو آب وأبيّ كما ترى ، ورجل أبيان : يأبى الدّنيّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأباء ممدود ، والواحدة إباءة ، وهي الأجمة .
وقال آخرون : بل أطراف القصب الّذي يشبه أذناب الثّعالب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 213 )
أبي التّيس يأبى أبا شديدا فهو آب ، وتيس آبى مثل أعمى ، وعنز أبواء من تيوس أبو ؛ وذلك أن يشمّ بول الأرويّة أو يطأ في موطئها ، فيأخذه داء في رأسه فيرم حتّى يموت ولا يكاد يقدر على لحمه من مرارته . وربّما أبيت الضّأن ، غير أنّه في المعز أكثر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 3 : 274 )
أبيت ، إذا أنفت منه فأنا آبى إباء وأنا آب ، وأبيت فأنا أبّاء وأبيّ ، أي ممتنع . وآبيت فلانا ، إذا حملته على أن يأبى فهو أبيّ ، أي ممتنع . ( 3 : 442 )
الأباء ، مقصور : داء يصيب الغنم في رؤوسها ، يقال منه : أبيت الشّاة تأبى أبا شديدا ، إذا أصابها هذا الدّاء ، وشاة أبواء ، إذا أصابها ذلك . ( 1 : 170 )
عبد الرّحمان الهمذانيّ : يقال : لهم أنفس أبيّة ، وأنوف حميّة . والحميّة والأنفة والحفيظة والعزّة والإباء واحد . ( 111 )
ابن الأنباريّ : يشتقّ الأباءة من أبيت ؛ وذلك أنّ الأجمة تمتنع وتأبى على سالكها ، فأصلها : أباية ، ثمّ عمل فيها ما عمل في : عباية وصلاية وعظاية ، حتّى صرن عباءة وصلاءة ، في قول من همز ، ومن لم يهمز أخرجهنّ على أصولهنّ ، وهو القياس القويّ . ( ابن منظور 14 : 6 )
الأزهريّ : يقال : رجل أبيّ ذو إباء شديد ، إذا كان يأبى أن يضام . ورجل أبيان : ذو إباء شديد .
ويقال : تأبّى عليه تأبّيا ، إذا امتنع عليه . ورجل أبّاء إذا أبى الضّيم .
ويقال : أخذه أباء ، إذا كان يأبى الطّعام فلا يشتهيه .
وقال بعضهم : آبى الماء ، أي امتنع أن ينزل فيه إلّا بتغرير . ( 15 : 605 )
الفارسيّ : أبى زيد من شرب الماء وآبيته إيّاه .
( ابن سيده 10 : 558 )
ابن جنّيّ : قد قالوا : أبى يأبي ، جاء به على وجه القياس كأتى يأتي . ( ابن منظور 14 : 4 )
الجوهريّ : الأباء ، بالفتح والمدّ : القصب ، الواحدة أباءة . ويقال : هو أجمة الحلفاء والقصب خاصّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والإباء ، بالكسر : مصدر قولك : أبى فلان يأبى - بالفتح فيهما مع خلوّ من حروف الحلق ، وهو شاذّ - أي امتنع ، فهو آب وأبيّ وأبيان بالتّحريك . وتأبّى عليه ، أي امتنع . وأبى فلان الماء ، وآبيته الماء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وعنز أبواء ، وقد أبيت تأبى أبى ، وتيس آبى بيّن الأباء ، إذا شمّ بول الأروى فمرض منه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : أخذه أباء ، على « فعال » بالضّمّ ، إذا جعل يأبى الطّعام . ( 6 : 2259 )
ابن فارس : الهمزة والباء والياء يدلّ على
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 187
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٨٧