آبائِنَا الْأَوَّلِينَ
المؤمنون : 24
ج - العمّ :
نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
البقرة : 133 .
كذا قال أبناء يعقوب لأبيهم ، وإسماعيل عمّ يعقوب وليس جدّا له .
د - الوالد بعينه :
إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ . . .
يوسف : 4 .
وهو الغالب في القرآن ولا سيّما في سورة يوسف .
ه - من له حقّ على الإنسان :
يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ
مريم : 42 .
قاله إبراهيم لمن كان اسمه « آزر » ولم يكن أباه .
[ لاحظ « آزر » ]
2 - جاءت
( يا أَبَتِ )
« 8 » مرّات وكلّها مكّيّة ، منها مرّتان في يوسف في بدء القصّة وختامها :
يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً :
4 .
يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ
: 100 .
وأربع في سورة مريم حكاية عن قول إبراهيم لأبيه آزر على التّوالي :
يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ
: 42 .
يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ
: 43 .
يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ
: 44 .
يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ
:
45 .
ومرّة في القصص حكاية عن بنت شعيب :
قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ
: 26 .
ومرّة في الصّافّات حكاية عن إسماعيل :
يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
: 102 .
يلاحظ أوّلا : صدورها عن عاطفة ودّيّة من الابن أو البنت نحو الأب ، وهذه مشهودة في جميع الآيات حتّى الّتي وردت في إبراهيم ؛ لأنّه كان يواجه « آزر » ويعامله بنفس عاطفة الابن للأب . ولعلّ وجه اختصاصها بالمكّيّات أنّ مكّة قد غلبت عليها الأمّيّة ، واللّغة الدّارجة فيها كانت لغة شعبيّة ملائمة لمثل هذه العواطف السّاذجة .
وثانيا : خطاب إبراهيم لآزر ( يا أبت ) - وهو مشرك - أثار تساؤلا بالغا بأنّه لا يوافق عقيدة الإماميّة حسب رواياتهم في أنّ آباء الأنبياء كلّهم موحّدون ، وقد استوفينا البحث عنه في « آزر » و « إبراهيم » . وحاصله أنّ القرآن يكشف عن أنّه غير والده الحقيقيّ ، فلاحظ .