وفي المقام نزيد توضيحاً : انّ الإنسان حسب الطبيعة الأوّلية مجهّز بالغرائز والميول العادية المتجاوزة عن الحدود ، ولم يشذ أهل البيت عنها ولم تكن لهم في العالم الجسماني خلقة خاصة بهم ، فكانت هناك أرضية صالحة للتعدي والطغيان ، فلمّا جهّزوا بهذه الغرائز أوّلًا ، ثمّ بالعصمة - بالمعنى الذي عرفت - ثانياً صح أن يقال : إنّه سبحانه أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً من العصيان .
وهذه الأسئلة وأشباهُها لا تحتاج إلى البسط في المقال ، ولأجل ذلك نطوي الكلام عنها .
اهل البيت ( ع ) سماتهم وحقوقهم في القرآن — صفحة 98
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٩٨