من حقوق أهل البيت عليهم السلام
7 الأنفال لأهل البيت عليهم السلام
وردت لفظة « الأنفال » في القرآن مرتين في آية واحدة ، قال سبحانه :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » .
« 1 »
أقول : إنَّ الضرائب الواردة في القرآن الكريم لا تتجاوز الأربع :
أ : الزكاة ومقسمها ثمانية .
ب : الخمس ومقسمه هو الستة .
ج : الفيء ومقسمه مقسم الخمس كما عرفت .
د : الأنفال ومقسمها اثنان ، وهما ما ذكر في الآية من قوله :
« لِلَّهِ وَالرَّسُولِ »
، لكن الكلام في بيان المراد من الأنفال .
اختلف المفسّرون في تفسير الأنفال اختلافاً كثيراً ، والذي يمكن أن يقال انّ الأنفال من النفل وهو الزائد من الأموال ، فيشمل كلّ زائد عن حاجات
هامش
( 1 ) . الأنفال : 1 .