من حقوق أهل البيت عليهم السلام
6 الفيء لأهل البيت عليهم السلام
الفيء عبارة عن الغنائم التي يحصل عليها المسلمون بلا خيل ولا ركاب ، فإنّ هذه الأموال تقع تحت تصرّف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم باعتباره رئيساً للدولة الإسلامية ، وكان الفيء في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمراً هاماً في تنمية الثروة في المجتمع الإسلامي ولا سيما انتقال الثروة من يد الأغنياء إلى يد الفقراء .
والأساس فيه قوله سبحانه :
« وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
« 1 »
« ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ » .
« 2 »
بَين سبحانه أحكام الفيء ، وقال :
« وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ »
هامش
( 1 ) . الحشر : 6 .
( 2 ) . الحشر : 7 .